Tous les articles correspondant à #شنقريحة

النظام الجزائري يواصل استغلال القضاء لتكميم الأفواه وتصفية الساحة من المعارضين
تحت وطأة ترسانة قانونية فضفاضة، تواصل السلطات الجزائرية إطباق قبضتها الأمنية على الفضاء العام، مستخدمة الجهاز القضائي كأداة لتقويض العمل الصحفي وتصفية ما تبقى من جيوب المعارضة السلمية. وخلال الأسبوع الأخير، تسارعت وتيرة الملاحقات والأحكام الصادرة بحق وجوه إعلامية وأكاديمية ونشطاء بارزين، في تحد واضح للتقارير والنداءات الحقوقية الدولية التي تحذر من مغبة استمرار توظيف المحاكم لمصادرة الرأي وتكميم الأفواه.
«كارتيل مافيا دي زد».. هل من مصلحة الجزائر أن تسلم لفرنسا قادة التنظيم المختبئين فوق أراضيها؟
احتل ملف «مافيا دي زد» التي تنشط في مدينة مرسيليا، حيزا هاما من زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر. وجاءت هذه الزيارة، بعد عامين من الجمود والتوتر، لتسلط الضوء على تنظيم إجرامي يثير رعبا كبيرا في شمال فرنسا، وسط تساؤلات ملحة حول مدى استعداد السلطات الجزائرية لتسليم قادة هذا التنظيم المختبئين فوق أراضيها.
يحدث فقط في الجزائر.. اقتناء عجلة أصعب من شراء سيارة!
تحولت العجلة المطاطية في «الجزائر الجديدة» من مجرد قطعة غيار استهلاكية تضمن سلامة السير على الطرقات، إلى حلم بعيد المنال، ومصدر للفرح العارم الذي وثقته منصات التواصل الاجتماعي في مشاهد تثير الضحك كشكل من أشكال البكاء المر. وفوق ذلك كله، ولدت أزمة العجلات طابورا آخر في بلاد «القوة الضاربة»، لتكتمل لوحة العبث اللوجستي في ظل منظومة حكم عسكري لا يبرع سوى في خلق الأزمات.
الصحفي الفرنسي كريستوف غليز يضع مصيره بين يدي تبون.. كيف تحول العفو الرئاسي إلى ورقة ضغط سياسية؟
وضع الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم بالسجن سبع سنوات في الجزائر، مصيره بالكامل بين يدي الرئاسة الجزائرية، بعدما أعلنت عائلته سحب الطعن في الحكم أمام محكمة النقض، على أمل أن يستفيد من عفو رئاسي، بيد أنه في الواقع يضع القضية في قلب دائرة الاستغلال السياسي التي تتقنها السلطة في الجزائر للضغط على فرنسا.
خلال لقائه الإعلامي.. كيف لمس تبون ربطة عنقه أكثر مما لمس الحقيقة؟
أطل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في لقائه الإعلامي الأخير ليقدم درسا في «فن الفصام» بين الخطاب والواقع. اللقاء الذي تزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحول إلى عرض إيمائي بامتياز، استبدل فيه الرئيس الحجج الدامغة بحركات متكررة للمس ربطة عنقه. إشارة فسرها خبراء لغة الجسد وسيميائية السلوك بأنها علامة ارتباك قصوى تشي بضغوط وتوتر مكتوم أمام ملفات حارقة.. فما الذي يربك حقا ساكن قصر المرادية؟
الجزائر: شاعر الحراك في مواجهة المقصلة.. مخاوف أممية من إعدام محمد تجاديت
تتجه الأنظار يومه الخميس 30 أبريل 2026، إلى أروقة القضاء الجزائري، حيث يمثل الشاعر والناشط محمد تجاديت أمام محكمة الجزائر العاصمة في واحدة من أخطر الجلسات التي شهدها مساره النضالي. تجاديت، الذي لم يغادر زنازين السجن إلا ليعود إليها منذ بزوغ فجر «الحراك الشعبي» عام 2019، يواجه هذه المرة حزمة من التهم الثقيلة، وسط تحذيرات دولية غير مسبوقة من إمكانية انزلاق المحاكمة نحو تفعيل عقوبة الإعدام.
وافية تيجاني.. حين يتحول الترويج للسياحة إلى «مؤامرة إرهابية» في الجزائر
تتواصل فصول التضييق الممنهج الذي تمارسه سلطات النظام الجزائري ضد النشطاء في منطقة القبائل، لتبلغ ذروتها في قضية الناشطة وافية تيجاني، المعروفة بلقب «وافية توريزم». هذه السيدة التي لم تكن تحمل سوى كاميرا توثق بها جمال الطبيعة وتروج عبرها للسياحة الداخلية، وجدت نفسها فجأة خلف القضبان، تواجه ترسانة من التهم الثقيلة التي تضعها في خانة «الإرهاب».
هراوة القانون في «الجزائر الجديدة».. سعار أمني يطارد النخب ويسجن الكلمة
تندفع السلطات الحاكمة في الجزائر نحو تشديد قبضتها الأمنية على الفضاء العام، في موجة قمعية جديدة تعكس حالة من السعار السياسي ضد المثقفين والنشطاء والمعارضين. فبدلا من مراجعة السياسات التي أدت إلى خنق الحريات، اختار النظام تصعيد الملاحقات القضائية بناء على منشورات رقمية، محولا منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للمحاكمة ومصيدة للأصوات الحرة التي ترفض الاصطفاف خلف السردية الرسمية، مما يؤكد صحة التقارير الدولية التي ترسم صورة سوداء لواقع الحقوق والحريات في البلاد خلال عام 2026.
برنارد لوغان يكتب: الجزائر.. إعادة قراءة دانيال لوفوفر
أثبت الأكاديمي دانيال لوفوفر في كتاب مؤسس أن الجزائر كانت عبئا على فرنسا. ففي عام 1959، استنزفت الجزائر، التي أطلق عليها اسم «الجزائر الغالية»، وحدها 20% من ميزانية الدولة الفرنسية بمختلف مصاريفها، وهو ما يتجاوز مجموع ميزانيات التعليم الوطني، والأشغال العامة، والنقل، وإعادة الإعمار والإسكان، والصناعة والتجارة مجتمعة. ويشكل كتاب لوفوفر مساهمة جوهرية في النقاش حول العلاقات الفرنسية الجزائرية، حيث يرى أنه بدلا من توجيه الاتهامات، يجدر بالقادة الجزائريين شكر فرنسا.
تفجيرات البليدة: تحذيرات أوروبية تفضح وتؤكد ما ينكره النظام الجزائري
وجد النظام الجزائري نفسه في مأزق سياسي حرج بسبب التحذيرات الأمنية الصارمة التي وجهتها بريطانيا وألمانيا لمواطنيهما، لحثهم على تفادي السفر غير الضروري إلى بلاد «القوة الضاربة»، بعدما اصطدمت رواية «البلد الآمن» الرسمية بخرائط مخاطر أوروبية رصدت بدقة دوي الانفجارات الانتحارية التي هزت ولاية البليدة يوم 13 أبريل. فبينما اختار النظام نهج «سياسة النعامة» لفرض تعتيم شامل على الحادث الذي تزامن مع زيارة بابا الفاتيكان، جاءت تقارير الخارجية البريطانية والألمانية لتنسف محاولات الإنكار، مؤكدة أن الواقع الميداني لم يعد قابلا للاحتواء أو التجميل الدبلوماسي.