لقجع يفتح النار على تسيير «الأحرار» بوجدة: واقع المدينة يبعث على الألم

فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء تواصلي بمدينة وجدة يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026

في 16/09/2026 على الساعة 17:22

فيديووجّه فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، سهام نقده لواقع التدبير الجماعي بمدينة وجدة، محملا ضمنيا حزب التجمع الوطني للأحرار، لكونه يترأس الجماعة، مسؤولية التردي الذي تعيشه عاصمة الشرق، ومستنكرا الفجوة الحاصلة بين قيمتها التاريخية، وواقعها التنموي الراهن.

وأعرب لقجع عن حسرته الدائمة كلما زار عاصمة الشرق، موضحا أن المشهد العام للمدينة بات يبعث على الألم، ولا يعكس إطلاقا مكانتها كقاطرة لجهة الشرق، مستعرضا مظاهر المأزق التنموي الذي تطوق فيه «الحمامة» شؤون الجماعة، مشيرا إلى التفاصيل اليومية التي تؤرق بال المواطنين، كاستمرار تنقل الساكنة عبر حافلات متردية لا تليق بكرامة المواطن الوجدي، ولا بحجم التطلعات المفترضة لمدينة ألفية.

وأشار المتحدث الذي يشغل في الحكومة الحالية منصب الوزير المكلف بالميزانية إلى ملف الشباب والفرص: مشددا على رفضه القاطع لإغلاق الأبواب أمام شباب وجدة، سواء على مستوى الاستثمار أو التشغيل أو التمكين من خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة.

وأبرز أن القطاع الصحي بالجهة، حيث سلط الضوء على اختلال البنية التحتية الصحية، معتبرا أن الاعتماد الكلي على المستشفى الجامعي بوجدة دون وجود منظومة متكاملة باقي الأقاليم أمر غير مقبول، مضيفا بجرأة: «مستشفى بركان لا يمكن تصنيفه ضمن منجزات القرن العشرين، فكيف بالقرن الحادي والعشرين».

واختتم لقجع كلمته بالدعوة إلى الابتعاد عن السجالات السياسية العقيمة، وتجنب الاستخفاف بوعي المواطنين، مؤكدا أن الساكنة أصبحت قادرة على التمييز بدقة بين من يشتغل بإخلاص وصدق لخدمة الصالح العام، وبين من يسخر التسيير الجماعي لتحقيق مآرب ومصالح شخصية.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 16/09/2026 على الساعة 17:22