وتشمل هذه الأوراش تعبيد وإعادة تهيئة عدد من الطرق والشوارع والأزقة، وإحداث المساحات الخضراء وملاعب القرب، إلى جانب تهيئة وتزيين عدد من المدارات الطرقية، بما يساهم في تحسين جمالية المدينة وتعزيز انسيابية حركة السير والجولان.
كما تشهد مجموعة من الأحياء والأوراش المفتوحة أشغالا مرتبطة بشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي، فضلا عن ربط المساحات الخضراء بالمياه المعالجة، واعتماد تقنيات حديثة في السقي، بما يساهم في ترشيد استعمال الموارد المائية.
وشملت التحولات أيضا منظومة الإنارة العمومية، التي عرفت تحديثا من خلال اعتماد تجهيزات وتقنيات حديثة ومنخفضة الاستهلاك، في إطار تحسين جودة الإنارة والرفع من نجاعتها.
وعلى مستوى الواجهتين الساحليتين للمدينة، تتواصل بدورها أشغال تهيئة عدد من المحاور، من بينها الطريق الساحلية التي تربط شاطئ فم لبير في اتجاه قرية الصيد لاساركا، على مسافة تناهز 12 كيلومترا، بما يعزز الربط بين مختلف النقاط الساحلية ويفتح المجال أمام مزيد من الاستفادة من المؤهلات الطبيعية للمنطقة.
أما الكورنيش المطل على خليج وادي الذهب، فيشهد بدوره تقدما في الأشغال، بالنظر إلى موقعه الحيوي ودوره في إعادة تأهيل الواجهة البحرية للمدينة، باعتباره أحد أبرز الفضاءات التي تستقطب السكان والزوار.
وبين أوراش الطرق والإنارة والشبكات والمساحات الخضراء وتهيئة الواجهات البحرية، تواصل الداخلة إعادة رسم ملامحها الحضرية، في مسار تنموي يجعل من تحسين البنية التحتية وتأهيل الفضاءات العمومية أحد أبرز عناوين التحول الذي تعرفه المدينة.
