وأوضح لقجع، في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري حاشد بإقليم تاوريرت في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات المقبلة، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، أن الاختباء وراء المبررات التقليدية لم يعد مقدما لأي حلول، قائلاً: «لا يعقل أن يبقى الجواب المستمر لسنوات طويلة هو إلقاء اللوم على الوسطاء؛ المواطن ينتظر أثرا ملموسا وليس تبريرات مكررة».
وشدد القيادي بحزب «البام» على أن مدخل العدالة الاجتماعية والنهوض بالقدرة الشرائية يمر حتما عبر إعادة أسعار المواد الأساسية التي تستهلكها الأسرة المغربية إلى مستوياتها الطبيعية والمقبولة، مبرزا في معرض حديثه أن برنامج الحزب يضع التحكم في كلفة المعيشة على رأس أولوياته الوطنية، لكونها تمس اللبنة الأساسية لاستقرار واستقرار العائلات.
وفي نبرة سادها الصدق والمكاشفة، اعتبر لقجع أنه «لا يمكن تغطية الشمس بالغربال»، مشيرا إلى أن المجهود التنموي الكبير والمشاريع الاستثمارية الواعدة في المناطق الصناعية لن تكتمل غايتها إلا إذا لمس المواطن أثرها المباشر في حياته اليومية، سواء من خلال خلق فرص شغل قارة أو عبر ضبط أسعار السلع الأساسية وصون كرامته المعيشية.
