وأكد لقجع، خلال تجمع حزبي احتضنه إقليم جرسيف اليوم الثلاثاء 15 شتنبر، أن انخراط الإقليم في محيطه الساحلي يمثل شرطا حاسما لجلب الاستثمارات وتوسيع النسيج التجاري. وفي هذا السياق، كشف المسؤول الحزبي والوزير المنتدب المكلف بالميزانية عن توجه لإنجاز طريق سيار يربط جرسيف بالناظور، واصفا هذا المشروع بالشريان الحيوي الكفيل بتسهيل حركة الأفراد والبضائع وتقريب الفاعلين المحليين من كبرى المنشآت اللوجستية الحديثة.
وعلى الصعيد الصحي، شدد المتحدث على أن تأهيل المرافق العلاجية بالإقليم يندرج ضمن أولويات التدخل في المرحلة الراهنة. وأبرز القيادي الحزبي أن تقليص الفوارق المجالية يفرض تقوية العرض الصحي القائم، وتحسين جودة الخدمات الاستشفائية لتواكب الحاجيات المتنامية للساكنة وتنهي معاناتها مع التنقل نحو المدن المجاورة.
وبخصوص هاجس الإجهاد المائي، طرح لقجع خطة عمل مزدوجة لتطويق الأزمة؛ ترتكز الأولى على تعبئة الموارد السطحية عبر التوسع في تشييد السدود التلية، فيما تراهن الثانية على دراسة ربط الإقليم بمحطة تحلية مياه البحر المبرمجة بالناظور، ضمانا لتأمين التزود بالماء الشروب وحماية الأنشطة الفلاحية التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي.
واختتم لقجع مداخلته بالتأكيد على أن ترجمة هذه الالتزامات إلى أوراش ملموسة على أرض الواقع تتطلب ثقة متبادلة وسندا انتخابيا صريحا. ودعا القيادي في «البام» ساكنة الإقليم إلى الانخراط الواسع في اقتراع 23 شتنبر الجاري، والتصويت لصالح برنامج الحزب لتمكينه من قيادة هذا التحول التنموي المنشود.
