Tous les articles correspondant à #تبون

رئيس الجزائر يرحب بالمعارضين من برلين.. والجزائريون يردون: «إنه فخ يا جورج»
أطلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعوة من العاصمة الألمانية برلين وصفت بـ«الملغومة»، إذ رحب فيها بمعارضي الخارج داعيا إياهم إلى الالتزام بنقد حضاري هادف والابتعاد عن لغة التجريح والسب. بيد أن هذه المبادرة اللفظية اعتبرها معارضون ونشطاء مجرد مناورة سياسية تفتقر لضمانات قانونية حقيقية على أرض الواقع.
خفايا أزمة انقطاع الكهرباء في الجزائر.. غضب شعبي يلتهم تبريرات النظام
كشف الإعلامي الجزائري عبدو السمار عن معطيات مثيرة وصادمة حول أزمة طاقية غير مسبوقة شلت أركان بلاد «القوة الضاربة» ليلة 14 يوليوز 2026. وأوضح السمار أن تداعيات الانهيار الشامل تجاوزت الأرقام المعلنة رسميا، حيث طال انقطاع الكهرباء في الجزائر ما لا يقل عن 30 مليون مواطن ومواطنة.
فضيحة الانتخابات التشريعية في الجزائر: بين مقاطعة الأحياء وتصويت الأموات
لم تسفر نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية عن أي جديد يذكر، بل أعادت رسم نفس ملامح المشهد السياسي التقليدي من خلال منح أحزاب الموالاة أغلبية مريحة داخل المجلس الشعبي الوطني الجديد، بالتزامن مع تراجع لافت لأحزاب المعارضة الإسلامية والقوائم الحرة.
كأس العالم وفن التضليل الجزائري: عندما يتحول حادث افتراضي إلى قضية دولة
تتلاحق النكسات الرياضية وفضائح الشغب لمنتخب «ثعالب الصحراء» من الدوحة إلى نيويورك، لتجد آلة الدعاية الجزائرية مخرجها في تحويل اعتداء مزعوم لجمهور مغربي على مواطن جزائري إلى قضية دولة. وانخرط الرئيس عبد المجيد تبون شخصيا في تضخيم واقعة عادية لا أهمية لها وجعلها هجوما جيوسياسيا، مسجلا مناورة تضليلية مكشوفة تستهدف التشويش على نجاحات المغرب وإغراق الرأي العام المحلي بمشاعر الضغينة.
اعتقال المؤثرة الفرانكو-جزائرية «ياس ناوبيل» بالمغرب يصيب أبواق نظام الجزائر بالسعار ويفضح مجزرة الحريات بالداخل
أصيبت آلة البروباغندا الجزائرية طيلة هذا الأسبوع بالسعار، حيث شنت حملة هجوم واسعة ضد المغرب إثر صدور حكم قضائي بمراكش يدين المؤثرة الفرانكو-جزائرية ياسمين، الشهيرة بلقب «ياس ناوبيل»، بالسجن النافذ سنة واحدة. وحاولت منصات إعلامية محسوبة على النظام الجزائري تسييس واقعة جنائية صرفة تتعلق بـ«إهانة هيئة منظمة وقذف مصالح الأمن»، محولة إياها إلى قضية رأي عام دولي بهدف تصفية حسابات سياسية ضيقة.
الانتخابات التشريعية في الجزائر: مشاهد مضحكة تكشف عمق الفجوة بين الشعب والنظام
تحولت حملة الانتخابات التشريعية بالجزائر إلى فضاء مفتوح للسخرية الرقمية، إثر توالي مواقف كاريكاتورية لرموز الطبقة السياسية تشكل انزلاقا حادا نحو الشعبوية وإبعادا متعمدا للنقاش عن القضايا المصيرية المنتظرة من البرلمان المقبل. وتتجاوز هذه المشاهد حدود التسلية العابرة لتشكل مرآة تعكس طبيعة النظام الحاكم، الأمر الذي يعمق العزوف الانتخابي ويكرس الهوة السحيقة بين تطلعات الشعب ومنظومة حكم تصر على تسفيه الشأن العام.
النظام الجزائري «يكافئ» لطيفة ديب «ملكة الشيتة» بالسجن 4 سنوات.. بتهمة «المبالغة في التملق»
أسدلت محكمة الجنح بالعاصمة الجزائرية، يوم الاثنين 15 يونيو، الستار على قضية المحامية المشطوبة لطيفة ديب، بإصدار حكم يقضي بحبسها أربع سنوات نافذة وتغريمها 200 ألف دينار جزائري. وتوبعت رئيسة ما يسمى «المنظمة الوطنية للكفاءات والنخب النسوية الجزائرية» بتهم جنحية ثقيلة تشمل عرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية ورموز الجمهورية، لترسم المحكمة نهاية درامية لمسار طالما اتسم بالولاء المطلق والتودد الحثيث لأركان القرار في البلاد.
نهاية دراماتيكية لمتملقين لنظام الجزائر: 7 سنوات سجنا لمؤثرين و5 للمحامية لطيفة ديب
قضت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية، أمس الاثنين، بإيداع ناشطين بارزين على تطبيق «تيك توك»، السجن النافذ لسبع سنوات، في خطوة تكشف بوضوح طبيعة النظام العسكري الحاكم، الذي يتسم بالتعجرف المطلق ولا يؤمن البتة بمنطق الوفاء أو الحماية لمناصريه. العقوبة المشددة تضمنت أيضا غرامة مالية بقيمة 500 ألف دينار، مع إلزام المدانين بدفع تعويض تضامني لفائدة الخزينة العمومية يبلغ 20 مليون دينار، ليتم سوقهما مباشرة من قاعة الجلسة إلى الزنزانة.
نهاية صادمة لـ«شيّاتة» النظام الجزائري.. السجن ينهي رحلة «تطبيل» المحامية لطيفة ديب بسبب تندوف
لم يشفع رصيد السجالات الرقمية الطويلة والمواقف العدائية الممنهجة ضد الوحدة الترابية للمغرب للمحامية الجزائرية لطيفة ديب، ولم تحمِها سنوات «التطبيل» والتزلف المفضوح لجنرالات قصر المرادية من السقوط في مستنقع غضبهم؛ فبمجرد كسرها العفوي للسردية الرسمية «المحكمة» حول مخيمات تندوف، تحركت الآلة الأمنية والقضائية لتعصف بها خارج السرب، مؤكدة أن أجهزة النظام العسكري تعاقب على الشك، ولا تقبل بالولاء المشروط أو الهامشي.
التعتيم على تفجيرات البليدة.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بكشف الحقيقة وتندد بحملة توقيفات واسعة
مضى -حتى الآن- شهر ونصف على التفجير الانتحاري المزدوج الذي هز ولاية البليدة الجزائرية يوم 13 أبريل الماضي، دون أن تفصح سلطات النظام عن أي معلومة أو تصدر بيانا رسميا يكشف خلفيات الحادثة وملابساتها، في وقت يستمر فيه فرض تعتيم إعلامي صارم حيال الاختراق الأمني الذي تزامن مع الزيارة البابوية للبلاد، وسط مخاوف حقوقية متزايدة من استغلال الصمت الرسمي لتمرير حملة توقيفات وتضييق واسعة ضد الناشطين السلميين تحت غطاء التدابير الأمنية.