Tous les articles correspondant à #حرية التعبير

الصحفي الفرنسي كريستوف غليز يضع مصيره بين يدي تبون.. كيف تحول العفو الرئاسي إلى ورقة ضغط سياسية؟
وضع الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم بالسجن سبع سنوات في الجزائر، مصيره بالكامل بين يدي الرئاسة الجزائرية، بعدما أعلنت عائلته سحب الطعن في الحكم أمام محكمة النقض، على أمل أن يستفيد من عفو رئاسي، بيد أنه في الواقع يضع القضية في قلب دائرة الاستغلال السياسي التي تتقنها السلطة في الجزائر للضغط على فرنسا.
خلال لقائه الإعلامي.. كيف لمس تبون ربطة عنقه أكثر مما لمس الحقيقة؟
أطل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في لقائه الإعلامي الأخير ليقدم درسا في «فن الفصام» بين الخطاب والواقع. اللقاء الذي تزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحول إلى عرض إيمائي بامتياز، استبدل فيه الرئيس الحجج الدامغة بحركات متكررة للمس ربطة عنقه. إشارة فسرها خبراء لغة الجسد وسيميائية السلوك بأنها علامة ارتباك قصوى تشي بضغوط وتوتر مكتوم أمام ملفات حارقة.. فما الذي يربك حقا ساكن قصر المرادية؟
الجزائر: شاعر الحراك في مواجهة المقصلة.. مخاوف أممية من إعدام محمد تجاديت
تتجه الأنظار يومه الخميس 30 أبريل 2026، إلى أروقة القضاء الجزائري، حيث يمثل الشاعر والناشط محمد تجاديت أمام محكمة الجزائر العاصمة في واحدة من أخطر الجلسات التي شهدها مساره النضالي. تجاديت، الذي لم يغادر زنازين السجن إلا ليعود إليها منذ بزوغ فجر «الحراك الشعبي» عام 2019، يواجه هذه المرة حزمة من التهم الثقيلة، وسط تحذيرات دولية غير مسبوقة من إمكانية انزلاق المحاكمة نحو تفعيل عقوبة الإعدام.
وافية تيجاني.. حين يتحول الترويج للسياحة إلى «مؤامرة إرهابية» في الجزائر
تتواصل فصول التضييق الممنهج الذي تمارسه سلطات النظام الجزائري ضد النشطاء في منطقة القبائل، لتبلغ ذروتها في قضية الناشطة وافية تيجاني، المعروفة بلقب «وافية توريزم». هذه السيدة التي لم تكن تحمل سوى كاميرا توثق بها جمال الطبيعة وتروج عبرها للسياحة الداخلية، وجدت نفسها فجأة خلف القضبان، تواجه ترسانة من التهم الثقيلة التي تضعها في خانة «الإرهاب».
هراوة القانون في «الجزائر الجديدة».. سعار أمني يطارد النخب ويسجن الكلمة
تندفع السلطات الحاكمة في الجزائر نحو تشديد قبضتها الأمنية على الفضاء العام، في موجة قمعية جديدة تعكس حالة من السعار السياسي ضد المثقفين والنشطاء والمعارضين. فبدلا من مراجعة السياسات التي أدت إلى خنق الحريات، اختار النظام تصعيد الملاحقات القضائية بناء على منشورات رقمية، محولا منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للمحاكمة ومصيدة للأصوات الحرة التي ترفض الاصطفاف خلف السردية الرسمية، مما يؤكد صحة التقارير الدولية التي ترسم صورة سوداء لواقع الحقوق والحريات في البلاد خلال عام 2026.