وحسب بيان المؤسسة «تستضيف الدورة السابعة ثلة من الشعراء والنقاد والفنانين، وتشهد الفعاليات تنظيم لقاءات وأماسي شعرية وفقرات موسيقية، الى جانب تنظيم ورشات الشعر والقراءة موجهة للأطفال، وإعداد منحوتة رملية على شاطئ البدوزة تخلد لهذه التظاهرة الثقافية والفنية. واختارت دار الشعر بمراكش تنظيم الدورة السابعة بشاطئ البدوزة في مدينة آسفي، بعدما انتظمت الدورات السابقة في كل من سيدي إفني وأكادير والصويرة والوطية (طانطان) وأكلو (تيزنيت).. كما تكرم الدورة السابعة لشواطئ الشعر الناقد الدكتور منير البصكري».
وتندرج هذه التظاهرة الشعرية الكبرى «ضمن انفتاح دار الشعر في مراكش على مختلف المدن والجهات المغربية الجنوبية، وأيضا من أجل المزيد من الانفتاح على فرص تداول الشعر بالفضاءات العمومية، وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره. وتحفل هذه التظاهرة بتنظيم أماسي شعرية، وتقديم فقرات موسيقية متنوعة، الى جانب تخصيص فقرة تجارب شعرية لموضوع: «نقد الشعر في المغرب» ضمن سؤال إشكالي، يحاول أن يلامس علاقة الشعر بلغاته ضمن أسئلة التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الذي يشهده المغرب».
وحسب نفس المصدر فإن «الفعاليات كل ليلة على الساعة السابعة والنصف مساء، تنظيم لقاءات وأماسي شعرية وفقرات موسيقية وتجارب شعرية ونقدية، فيما تشهد الفعاليات نهارا، على الساعة العاشرة والنصف صباحا، تنظيم ورشات الشعر والمسرح والقراءة والإلقاء، كما ينفتح فضاء القراءة العمومية لمكتبة دار الشعر بمراكش أمام عموم المصطافين والجمهور».
وتشكل تظاهرة «شواطئ الشعر»، فضاء ثقافيا واجتماعيا «يسعى لتجسير الهوة بين الجمهور والشعر، ضمن برمجة مفتوحة تسمح باللقاءات المباشرة للمبدعين وجمهورهم. كما يشكل، وضمن ما شهدته الدورات السابقة من سفر الشعر بين الأمكنة والفضاءات ضمن ذروة عودة المهاجرين المغاربة للوطن، إحدى اللحظات الرمزية المليئة بالحس الاجتماعي والتلاقي».
وتنطلق فعاليات تظاهرة «شواطئ الشعر» في دورتها السابعة، يوم الأحد 9 غشت من الشهر الجاري بفضاء شاطئ البدوزة «بانطلاق ورشات الشعر الممسرح والصوت والتجسيد الحركي وتشكيل المنحوتة الرملية، وهي مفتوحة أمام المرتفقين والمرتفقات من مخيم البدوزة الصيفي وأبناء المصطافين وساكنة المنطقة، ومن تأطير الأستاذة الفنانة نزهة الجعيدي. فيما ينفتح فضاء المكتبة الشاطئية، والذي يشرف على تأطيره الفنان السعيد أبو خالد، على التحسيس بالفعل القرائي وتنمية المهارات الإبداعية للأطفال والمرتفقين».
وتتواصل الفعاليات اليوم الموالي، الإثنين 10 غشت، صباحا بتنظيم «الورشات وانفتاح فضاء القراءة العمومية أمام عموم المصطافين، والذي يشهد تقديم منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة ومنشورات دار الشعر بمراكش. ويلتقي عشاق وجمهور الشعر على الساعة السابعة والنصف مساء، مع أولى أماسي شواطئ الشعر في دورتها السابعة، «شعراء ومسرحيون» وبمشاركة الشعراء: سعيد التاشفيني، هانية الشرامي، سعيد جيداني بازي، عبدالسلام بنفينة، وتحيي فرقة الكناوي «قدسي عبد الجليل» الحفل الفني لليوم الأول».
وتحتفي فقرة تكريمات بالباحث والناقد منير البصكري «أحد الأسماء الأكاديمية التي كرست جهدها العلمي والفكري للنبش في التاريخ الثقافي، سبق للدكتور منير البصكري الفيلالي أن شغل منصب نائب عميد الكلية المتعددة التخصصات، ويعتبر أحد الدارسين الذين تناولوا في بحوثهم موضوعات تتصل بالملحون، سواء في الدرس أو البحث؛ رسالته عن «الشعر الملحون في آسفي» وهي مطبوعة، وأطروحته عن «النزعة الصوفية في الشعر الملحون»؛ وهي محطة معرفية لتجديد الأسئلة حول موضوع «أسئلة نقد الشعر في المغرب».
وتختتم فعاليات «شواطئ الشعر»، الثلاثاء 11 غشت، بافتتاح «تشكيل المنحوتة الرملية أمام الجمهور، وبتقديم اللوحة الختامية لأطفال الورشات، والتي خصصت لتنمية مهارات الإلقاء والصوت والتجسيد الحركي. فيما يلتقي جمهور وعشاق الشعر، مع فقرة «الإقامة في القصيدة» بمشاركة الشعراء: يوسف الأزرق، ثورة الكور، عبدالجواد العوفير، محمد الساق، وتحيي مجموعة «الرواة» الحفل الفني للاختتام.
