ويضم هذا الورش، الخاضع لإشراف «وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق»، جسرا خشبيا يمتد بمحاذاة المجرى المائي، علاوة على منصة تستضيف جناحا فسيحا شيد بالمواد ذاتها.
ورغم ترجيح توظيف هذه المنشأة لاحتضان فضاء للمطعمة، لم يصدر بعد أي إعلان رسمي يحدد طبيعة استغلالها المرتقب.
ويسعى هذا التهيئة إلى تعزيز ترابط مسالك المشاة على كورنيش العاصمة، متيحا للمتنزهين مساحة استراحة مفتوحة على المشهد النهري. واستحسن أحد الزوار بعين المكان هذه الخطوة، مشيرا إلى دورها في الرفع من جاذبية الضفة الرباطية وتدعيم البنية الترفيهية بالمدينة.
وكانت «وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق» قد رأت النور في نونبر 2005 كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي. وتتولى مهام تخطيط وتنفيذ برنامج تهيئة الوادي وإجراء الدراسات التقنية والمالية، إلى جانب صياغة «مخطط التهيئة الخاص»؛ وهي الوثيقة التعميرية المحددة لوظائف مختلف المناطق وقواعد استغلال الأراضي والارتفاقات القانونية الجاري بها العمل داخل نطاق تدخلها.
