ويستهدف هذا المشروع، الذي تترقبه ساكنة سلا، الرفع من الجاذبية الحضرية للحوض النهري المطوق بمآثر خالدة، تشمل «صومعة حسان» و«ضريح محمد الخامس» و«قصبة الأوداية»، فضلا عن الصرح الثقافي الحديث «المسرح الملكي».
ويمنح إحداث ممشى ممتد على طول الضفة لمسة جمالية متفردة لهذا الفضاء الحيوي، الذي يتهيأ ليغدو إحدى الواجهات الأكثر تميزا في مشهد العاصمة ومحيطها.
ولا تتوقف وتيرة التهيئة عند هذا الحد؛ إذ تنكب «وكالة تهيئة ضفتي وادي أبي رقراق»، المحدثة إثر مبادرة ملكية، على تشييد جسر مخصص للراجلين يربط بين الضفتين، ليشكل معبرا سلسا ينضاف إلى شبكة المواصلات والربط القائمة بين العدوتين.
وكانت الوكالة قد رأت النور كمؤسسة عمومية في نونبر 2005، بغرض الإشراف على تصميم وقيادة وإنجاز الورش الاستراتيجي لتثمين وتمدين ضفاف نهر أبي رقراق بين مدينتي الرباط وسلا.
