وعرف وادي أبي رقراق خلال الفترة الأخيرة، إضافة منشآت جديدة إلى بنياته، من بينها كورنيش طويل يمتد بمحاذاة النهر على الضفة السلاوية، في مشروع يستحضر، من بعض جوانبه، التهيئة الموجودة أسفل حي الأوداية الشهير في الرباط.
ولا تتوقف الأشغال عند هذا الحد، حيث تواصل وكالة تهيئة وتطوير ضفتي أبي رقراق، التي أحدثت عقب مبادرة ملكية، إنجاز قنطرة مخصصة للمشاة ستربط بين الضفتين.
ومن المرتقب أن تنضاف هذه المنشأة إلى وسائل الربط الأخرى القائمة بين المدينتين التوأم.
ومن المنتظر أن تتطلب الاستثمارات المرتبطة بهاتين المنشأتين، أي الكورنيش المشيد بالخرسانة والألواح، بالإضافة إلى قنطرة المشاة، غلافا ماليا يناهز عدة عشرات من ملايين الدراهم في المجموع.
وعلى أرض الواقع، رصد Le360 تقدم الأشغال بوتيرة متسارعة، بما من شأنه أن يتيح إنجاز وتسليم هذه التجهيزات الجديدة في أقرب وقت.
وأشاد عدد من السكان، الذين تم استطلاع آرائهم، بإنجاز هاتين المنشأتين، معتبرين أنهما ستضيفان، بحسب تعبيرهم، «قيمة مضافة إلى الوادي وإلى مدينة سلا».
وينظر إلى هذه التهيئات باعتبارها وسيلة لإدماج الضفة السلاوية بشكل أكبر في الدينامية الحضرية والسياحية التي يشهدها وادي أبي رقراق.
وحاول موقع Le360 التواصل مع الجماعة من أجل الحصول على توضيحات بشأن الانتقادات التي وجهها بعض السكان إلى حصيلتها في المدينة، لكن محاولاتنا بقيت دون رد.
ومع إنجاز هذا الكورنيش والقنطرة الجديدة المخصصة للمشاة، تستفيد الضفة السلاوية من تجهيزات إضافية من شأنها منح جاذبية أكبر للمدينة وتقريب المسافة بين ضفتي أبي رقراق بشكل أكبر.
ويبقى التحدي المطروح هو مواكبة هذه المنشآت بتدبير حضري يرقى إلى مستوى انتظارات السكان، حتى لا تتحول هذه المشاريع الجميلة إلى مجرد واجهات أنيقة لا يستفيد منها سوى المتنزهين.
