ففي ظل موجة الحر القوي، عرف شاطئ الرباط توافدا كبيرا من لدن المصطافين القادمين الباحثين عن الاسترخاء والهدوء. فمنذ ساعات الصباح الأولى توافدوا على الشاطئ من أجل الاستمتاع برماله الناعمة، بعدما عملت ولاية الرباط على تحديثه وتزويده بالعديد من مرافق الترفيه والرياضات المائية.
وتوجد هناك مجموعة مقاه ومطاعم ونوادي لركوب الأمواج يتم تخصيصها لهذا النوع من الرياضات المائية. فكل هده المرافق تساهم في تعزيز جادبية هذا الشاطئ الحضري الذي أصبح يعتبر من وجهات الاستجمام في العاصمة الرباط خلال فصل الصيف. بينما تتولى عناصر الشرطة والقوات المساعدة تأمين الموقع والسهر على راحة المصطافين، لكن بشكل موازي يتم تعبئة فريق ضخم من أجل الحفاظ على نظافة الموقع وصيانته.
لكن في مقابل ذلك، يقع على كاهل ومسؤولية المصطافين ضرورة الحفاظ على نظافة الشاطئ. ذلك أن احترام المكان وتدبير النفايات وحماية البيئة الطبيعية، تعد من الأمور الجوهرية للحفاظ على جادبية هدا الفضاء الدي بات يعرف إقبالا كبيرا.
من جهة أخرى، ثمة نقطة إيجابية أخرى تتمثل في قيام الولاية بوضع لوحات إرشادية تحظر دخول الحيوانات ولعب كرة القدم على الشاطئ. كل هذا في وقت ينتظر من المصطافون للإلتزان فعليا بهدا القرار.
لذلك فبين الإقبال الكثيف وحرارة الصيف والتحسينات الجديدة يكرس شاطئ الرباط مكانته كواحد من أقوى وأكثر الأماكن التي يرتادها الناس في العاصمة خلال فصل الصيف؛ بيد أن جاذبيته ستعتمد أيضا على مدى التزام الزوار بالقواعد الموضوعة للحفاظ على نظافة الموقع وسلامته وهدوئه.
