وتنفذ طائرات «كنادير» طلعات جوية متتالية لإلقاء شحنات المياه فوق بؤر الحريق المتفرقة بالغابة المطلة على المدينة التاريخية والمحطة السياحية «ليكسوس».
وتصطدم هذه العمليات الميدانية بصعوبات بالغة جراء هبوب رياح «الشرقي» القوية والارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، الأمر الذي يؤجج النيران ويسرع اقترابها من المداشر السكنية.
حريق مهول ضواحي العرائش
وعزز نزول عناصر الجيش إلى الميدان فاعلية الفرق الأرضية، المشكلة من عناصر الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، والسلطات المحلية، ومصالح المياه والغابات، المدعومة بشاحنات صهريجية وآليات إسناد لوجستية.
وتوازيا مع هذا التدخل، تجند شبان جماعة الساحل والمناطق المجاورة لمعاضدة فرق الإطفاء والمساعدة في كبح النيران ومنع وصولها إلى المنازل والحقول الزراعية.
وفي سياق التدابير الوقائية الاستعجالية، قررت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني إغلاق الطريق الإقليمية الرابطة بين العرائش وجماعة الساحل قرب مدخل منتجع «ليكسوس» مؤقتا، لتأمين سلامة مستعملي الطريق وتسهيل تدفق مركبات الإسعاف والإطفاء.
وتتواصل التعبئة الميدانية في هذه الأثناء لحصار الحريق وحماية أرواح الساكنة وممتلكاتهم، في وقت ما تزال فيه أسباب اندلاع النيران مجهولة حتى الآن.





