وعملت السلطات المحلية بطنجة تحت إشراف مباشر من والي الجهة وعامل إقليم الفحص أنجرة على تأمين محيط المصنع والمصانع الأخرى القريبة عبر اتخاذ قرار إغلاقها ومنع العمال والمستخدمين من الوصول إليها مخافة انتقال السنة النيران إليها نتيجة رياح الشرقي القوية التي تهب على المنطقة.
وعقب اندلاع النيران توالت انفجارات قوية تسببت في هلع وسط عمال المصانع الأخرى الذين غادروا أماكنهم وفروا إلى بوابة المنطقة الصناعية قبل أن يتصاعد دخان أسود كثيف غطى جزءا كبير من محيط المنطقة الصناعية والمناطق المجاورة.
حريق مهول بضواحي طنجة. Le360
واستنفر الحادث السلطات الولائية والإقليمية التي حلت بعين المكان تحت إشراف مباشر من والي الجهة وعامل إقليم الفحص أنجرة، حيث تقرر إخلاء كافة العمال وتطويق المنشآت المجاورة مع تعليق النشاط بها لمنع تمدد النيران وقطع مسالك الخطر.
ووفقا للسلطات المحلية فإنه لم تسجل أية خسائر بشرية جراء الحريق المهول في وقت سجلت فيه خسائر مادية داخل وحدتين صناعيتين متخصصتين في صناعة أجزاء السيارات.
وتواصل المصالح الإغاثية، مدعومة بأسطول من الشاحنات الصهريجية ومعدات التدخل السريع، مكافحة بؤر اللهب الصعبة والحد من انتشارها وسط تقلبات الرياح، بموازاة فتح تحقيق لتحديد الملابسات التقنية لاندلاع الحريق وحصر حجم الأضرار.



