وعبرت الأمانة الإقليمية للحزب، بلاغ لها، عن استنكارها « القوي لهذا الاعتداء الذي استهدف مؤسسة سياسية، ويشكل مساسا بقيم التعددية والاختلاف التي يضمنها الدستور ».
وأعلن المصدر ذاته « تضامنه المطلق مع جميع من تعرضوا للاعتداء، مع التأكيد على متابعتهم الصحية والمعنوية ».
وطالب الحزب السلطات الأمنية المختصة بـ « فتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد ملابسات الحادث، والكشف عن هوية المتورطين، وترتيب المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ».
وأكد البلاغ على « مواصلة العمل السياسي والدفاع عن مبادئها الوطنية والديمقراطية، وعدم تراجعها أمام مثل هذه الأفعال التي لن تثنيها عن مواصلة خدمة الصالح العام »، داعية إلى « تغليب لغة الحوار واحترام المؤسسات والأحزاب السياسية، بما يضمن حماية المسار الديمقراطي في بلادنا ».
