وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت المنصوري أن الحزب كان حاضرا إلى جانب المغاربة خلال الأزمات، مستحضرة في هذا السياق تداعيات زلزال 2023، ومشيرة إلى أن مناضلي الحزب ووزراءه كانوا في الميدان إلى جانب المواطنين المتضررين، قبل أن يكون حضورهم مرتبطا بمسؤولياتهم الحكومية.
كما تطرقت إلى عدد من المشاريع التنموية بجهة بني ملال-خنيفرة، مشيرة إلى أن مشروع «المراكز الصاعدة» انطلق من بزو، وهو ما اعتبرته دليلا على إعطاء الأولوية للمناطق القروية والجبلية.
من جانبه، ركز فوزي لقجع على القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، خاصة القدرة الشرائية ودعم الطبقة المتوسطة، مشددا على ضرورة أن تكون الالتزامات السياسية قابلة للتنفيذ ومرفقة بكلفة مالية وبرمجة واضحة على مدى خمس سنوات.
ودعا لقجع، في هذا الإطار، إلى تخفيف العبء الضريبي على الأجراء والموظفين، وتحسين استفادة الأسر من الخدمات الأساسية، خصوصا التعليم والسكن، مؤكدا أن الهدف هو توفير شروط العيش الكريم وتعزيز الأثر المباشر للسياسات العمومية على حياة المواطنين.
