وقالت البرلمانية، في سؤالها، إن «مستشفى المختار السوسي يعاني من خصاص ملحوظ في عدد من التجهيزات الطبية والموارد البشرية الضرورية لضمان استمرارية وجودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة، وهو ما ينعكس على ظروف التكفل بالمرضى ويضطر عددا منهم إلى التنقل نحو مؤسسات استشفائية أخرى لإجراء بعض الفحوصات والتشخيصات».
وأوضحت البرلمانية أنه «في هذا السياق، تبرز الحاجة الملحة إلى تجهيز المستشفى بجهاز للفحص بالأشعة المقطعية (Scanner) وباقي المعدات الطبية الضرورية، بما يتيح تعزيز قدراته التشخيصية وتقليص فترات الانتظار وتخفيف أعباء التنقل والمصاريف عن المرضى وأسرهم».
وكشفت البرلمانية أن «المستشفى يواجه خصاصا في الموارد البشرية، سواء تعلق الأمر بالأطباء المختصين أو الأطر التمريضية والتقنية والإدارية، بما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز طاقمه بما يتناسب مع حجم الطلب المتزايد على خدماته».
وساءلت البرلمانية الوزير عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتزويد مستشفى المختار السوسي بجهاز «السكانير» وبالتجهيزات الطبية الضرورية، وعن الإجراءات المبرمجة لتعزيز موارده البشرية من الأطباء والأطر التمريضية والتقنية، بما يمكنه من الاضطلاع بمهامه والاستجابة للحاجيات الصحية للسكان.
