وأوضح عبد الفتاح الحميد، رئيس جمعية الخير بالمركب التجاري سوق الأحد بأكادير، أن تجارة الأقمصة والأعلام الوطنية والتذكارات الرياضية ومجسمات كأس العالم وغيرها، عرفت إقبالا كبيرا من لدن المواطنين وكذا السياح الأجانب من مختلف الجنسيات، ما يؤكد الشعبية التي بات يحظى بها المنتخب المغربي في العالم.
وأضاف المتحدث في تصريح لـLe360 أن أسعار وسائل التشجيع الرياضي تبقى في متناول الجميع ولم تسجل أية ارتفاعات تذكر حتى اللحظة، مشيرا إلى أن هذه المناسبات الرياضية تنعش خزينة التجار ولو بصفة مؤقتة، وتعد فرصة هامة لدى المهنيين لإنقاذ موسمهم التجاري الذي يتسم بين الفينة والأخرى بالركود.
وأكد الحميد أن تأهل المنتخب الوطني للأدوار القادمة سيعطي دفعة قوية أكبر للتجار لتحقيق المزيد من الأرباح وبالتالي تغطية مصاريف المستخدمين وباقي النفقات الأساسية اليومية، معربا عن أمله في تحقيق زملاء حكيمي لإنجاز آخر أفضل من سابقه في قطر، ولما لا الفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخب وفي تاريخ القارة الإفريقية التي باتت تنافس بقوة المنتخبات العالمية التي لها باع طويل في نهائيات كأس العالم.
من جانبه، أعرب رشيد أحد بائعي وسائل التشجيع الرياضي بسوق الأحد بأكادير، عن سعادته بما يحققه المنتخب الوطني والذي كان له انعكاس إيجابي على القطاع التجاري بالسوق، مضيفا في تصريح لـLe360، أن تجار المركب التجاري المذكور، وفروا كل متطلبات التشجيع المعروفة للمشجعين المغاربة والأجانب.
