أفردت وسائل الإعلام الروسية مساحات واسعة لتحليل الأداء المغربي، حيث أكدت صحيفة «سبورت إكسبرس» المتخصصة أن الكتيبة التي يقودها محمد وهبي فرضت هيمنة مطلقة وتنظيما محكما شل حركة الإسكتلنديين طيلة الفترات.
وتابعت الصحيفة أن العرض القوي الممتد من مباراة البرازيل السابقة يضع المغرب ضمن أكثر المنتخبات إقناعا في البطولة، مشيدة بالهدف الخاطف للنجم إسماعيل الصيباري الذي جاء بعد 69 ثانية فقط ليكون الأسرع في مونديال 2026.
Saibari élu HOMME DU MATCH 🇲🇦✨ pic.twitter.com/D8eA4ZGOEh
— Le360 (@Le360fr) June 20, 2026
وفي الصدد ذاته، رأت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» أن المغرب يستعد لإعادة كتابة التاريخ وصنع المفاجأة كما فعل في نسخة 2022، مبرزة الأسلوب العمودي الصارم والضغط المتواصل لزملاء الصيباري الذين لعبوا بكثافة ودقة وفعالية عالية.
من جانبه، أشاد موقع «تشامبيونات» بالبداية الحماسية لرجال محمد وهبي، مسجلا الرقم القياسي الإفريقي الجديد للأسود ببلوغهم ست مباريات متتالية دون هزيمة في دور المجموعات، ومتوقعا انتقال الصيباري القريب إلى بايرن ميونيخ الألماني كخطوة منطقية لموهبته الفذة.
وهو الطرح الذي أيده موقع «آر بي سي سبورت» بالتأكيد على أن هذا الانتظام التاريخي، الذي كسر أرقام الكاميرون والسنغال، يعكس استقرارا كبيرا وتطورا متواصلا للمنظومة الكروية المغربية على الساحة الدولية.
اسماعيل الصيباري يفتتح التسجيل مبكراً للمنتخب المغربي
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 19, 2026
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/mkjyUDMfFy
سحر إبراهيم دياز وهيمنة الوسط تثير إعجاب باريس وليشبونة
لم تتأخر الصحافة الفرنسية والبرتغالية في إبراز الفوارق الفنية الشاسعة التي ظهرت على أرضية ملعب «فوكسبورو».
وكتبت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن نتيجة المباراة لا تعكس الحجم الحقيقي للخطورة المغربية، إذ واصل خصمهم الخضوع التام لضغط الأسود والاكتفاء بردود أفعال محدودة جدا.
وتوقفت شبكة «إر إم سي سبورت» ومنصة «فوت ميركاتو» عند القوة التكتيكية لخط الوسط والخطوط المتراصة التي منحت طمأنينة كبرى، بالتزامن مع التمريرات السحرية الحاسمة لإبراهيم دياز والتحركات الحازمة لإسماعيل الصيباري الذي يبصم على اكتشاف المونديال بهدفين رائعين.
من جانبها، عنونت صحيفة «آبولا» البرتغالية صفحتها بـ «70 ثانية فقط كانت كافية لصيباري لإنهاء الحلم الإسكتلندي»، مبرزة النضج الكبير للأسود في إدارة فترات القوة والتحكم التقني الفارق في إدارة اللقاء.
وأثنت الصحيفة بقوة على ثنائي الارتكاز أيوب بوعدي ونائل العيناوي اللذين خنقا مفاتيح اللعب الإسكتلندية، بموازاة مع الانطلاقات السريعة لأشرف حكيمي التي عجز المنافس عن مجاراتها وإيقاف خطورتها.
وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة «دياريو دي نوتيسياس» أن الهدف المبكر للصيباري، مستفيدا من رؤية دياز الثاقبة، شكل المفتاح الأساسي لتأكيد الوجه القوي للمنتخب الذي أنهى المونديال السابق في المربع الذهبي.
أوروبا المنخفضة وتركيا تجمعان: الأسود يضعون قدما في دور الستة عشر
شهدت بلجيكا وهولندا تفاعلا كبيرا مع التوهج المغربي، حيث أجمعت منابر مثل «آر تي بي إف» و«دي إتش لي سبور» و«لا ليبر بلجيك» على أن الأسود حققوا الأهم وباتوا على بعد خطوة قصيرة جدا من حجز تذكرة التأهل إلى الدور المقبل بفضل هذا التحكم الذكي في مجريات اللقاء.
وفي هولندا، نال صانع ألعاب نادي بي إس في آيندهوفن نصيب الأسد من المديح، إذ وصفه موقع «إن يو» بنجم المونديال الأول الذي يبرهن فوق الميدان على أسباب تهافت الأندية الكبرى لخطب وده.
وسارت صحيفة «دي تيلغراف» في الاتجاه عينه، واصفة الهدف الخاطف بـ «العالمي والمثالي» الذي كفى لإسعاد الجماهير المغربية وتأكيد علو كعب الكرة الوطنية.
وعلى الصعيد التلفزيوني والوكالات، واكبت وسائل الإعلام التركية كوكالة «الأناضول» وصحيفة «ستار» وموقع «هابر تورك» هذا الزخم، مشيرة إلى أن الانضباط التكتيكي الصارم والسرعة المربكة للأسود بعثت برسالة إنذار شديدة اللهجة لجميع المنافسين، لتؤكد أن زئير الأسود سيمتد بعيدا في المونديال الحالي.











































