أفضل 10 موانئ في إفريقيا: ترتيب كفاءة موانئ الحاويات وأوقات الانتظار

ميناء طنجة المتوسط

في 27/06/2026 على الساعة 07:00

بحصوله على 134 نقطة، ينافس ميناء طنجة المتوسط المغربي بقوة الموانئ الصينية العملاقة. أما في ميناء كوناكري في غينيا، تضيع سفنه أكثر من 60% من الوقت في الانتظار. ويرسم مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025 صورة لقطاع الموانئ الإفريقي المشتت بين عدد قليل من الموانئ المتميزة وغالبية البنى التحتية التي تعاني من ازدحام مزمن.

أصبح الوقت، أكثر من المال، هو السلعة النادرة للموانئ. وقد أصدر البنك الدولي الميناء «إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس»، مؤخرا، مؤشر الأداء الخاص بهما، استنادا إلى معيار بسيط: كم من الوقت تقضيها السفينة فعليا في الميناء؟ تتراوح الإجابة، بالنسبة للقارة، من بضع ساعات في ميناء طنجة المتوسط إلى عدة أيام من الانتظار بالنسبة لموانئ أخرى.

مسار التطور 2020–2025مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2020مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2024مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025الإيراداتمنطقة البنك الدوليالدولةالميناءالتصنيف الإفريقي
مستقر، ممتاز133136134شريحة الدخل المتوسط الأدنىالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستانالمغربطنجة المتوسطالمركز الأول من أصل 53
تقدم (+21) أو صعود (+21)96137117شريحة الدخل المتوسط الأدنىالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستانمصرميناء بورسعيدالمركز الثاني من أصل 53
تراجع، ثم تعافٍ قوي92-5662,6شريحة الدخل المتوسط الأدنىالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستانجيبوتيجيبوتيالمركز الثالث من أصل 53
هبوط في 2023، ثم تعافٍ58-422,8شريحة الدخل المتوسط الأدنىالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستانمصرميناء دمياطالمركز الرابع من أصل 53
متقلب، في طور التعافي32217,1شريحة الدخل المتوسط الأدنىالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستانمصرميناء السخنةالمركز الخامس من أصل 53
تحسن بطيء ومستمر1813,9شريحة الدخل المتوسط الأدنىإفريقيا جنوب الصحراءالصومالمقديشوالمركز السادس من أصل 53
متقلب جدا، وضعه هش352310شريحة الدخل المتوسط الأدنىإفريقيا جنوب الصحراءالسنغالداكارالمركز السابع من أصل 53
منخفض، مستقر1454,1شريحة الدخل المتوسط الأدنىالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستانمصرميناء الدخيلةالمركز الثامن من أصل 53
سلبي، يشهد تحسنا-10-43-0,9شريحة الدخل المتوسط الأدنىإفريقيا جنوب الصحراءكوت ديفوارميناء سان بيدروالمركز التاسع من أصل 53
سلبي، يشهد تحسنا-2-12-1,9شريحة الدخل المتوسط الأدنىإفريقيا جنوب الصحراءغينيا الاستوائيةمالابوالمركز العاشر من أصل 53

المصدر: البنك الدولي وستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس، مؤشر أداء موانئ الحاويات 2025. تشير الدرجات السلبية إلى أن أوقات دوران السفن أطول من المتوسط العالمي.

قائمة ترتيب أفضل 10 موانئ في إفريقيا

يوم 10 يونيو 2026، أصدر البنك الدولي وإس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025. ويعد هذا المؤشر، في نسخته السادسة، أداة أساسية لقياس أداء موانئ الحاويات، حيث يقيس معيارا واحدا بالغ الأهمية: الوقت الذي تقضيه سفن الحاويات في كل ميناء.

يشار إلى أن مؤشر أداء موانئ الحاويات بناء على الوقت الفعلي الذي تقضيه سفن الحاويات في كل ميناء، والمسجل باستخدام معطيات تحديد المواقع عبر نظام التعرف الآلي المقدمة من قبل إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس. ولا يحتسب إلا رسو السفن في الموانئ التي تتضمن حركة حاوية واحدة على الأقل. ويحتسب الوقت المقاس وفقا لحجم السفينة ونوع رسو السفينة في الميناء. ويتم دمج طريقتين إحصائيتين متكاملتين لإنتاج نقطة فريدة لكل ميناء، ما يضمن دقة النتائج. وقد ظلت التعريفات والمقاييس وقواعد التجميع ثابتة منذ عام 2020 لضمان إمكانية المقارنة عبر الزمن.

في ظل التجارة العالمية التي اهتزت بفعل التوترات الجيوسياسية، والتغيرات المناخية، وتقلبات الشبكات البحرية، أصبح هذا المؤشر، على حد تعبير برتراند دي لا بورد (مدير النقل واللوجستيك في البنك الدولي) وغاي سير (نائب رئيس قسم الشؤون البحرية في إس آند بي آند غلوبال)، مقياسا «لقدرة سلاسل التوريد على استيعاب الصدمات والتعافي منها».

ومن بين 53 ميناء إفريقيا تم تحليله، تم تحديد أفضل 10 موانئ في القارة. ويظهر هذا التصنيف، الذي تهيمن عليه موانئ شمال إفريقيا وساحل البحر الأحمر، قصة تصدعات بنيوية، وصلابة غير متوقعة، وتحولات لم تكتمل بعد.

ميناء طنجة المتوسط (المغرب) وصدارة الكفاءة الإفريقية

بحصوله على 134 نقطة في عام 2025، احتفظ ميناء طنجة المتوسط بصدارته في إفريقيا، ويصعد إلى المركز السادس عالميا، متساويا مع ميناء تشيوان الصيني. مساره يستحق التقدير: 133 في عام 2020، ثم انخفض إلى 125 في عام 2022 خلال ذروة الازدحام التي أعقبت وباء كوفيد-19، ثم انتعش إلى 139 في عام 2023، واستقر عند مستوى 134-136 منذ ذلك الحين.

يتفوق الميناء المغربي، المصنف ضمن الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى، باستمرار على معظم موانئ الدول ذات الدخل المرتفع. ويعزو التقرير هذا الثبات إلى مجموعة من العوامل: التركيز على التصدير والشحن العابر، والمنافسة الشديدة بين الموانئ، والاستثمار المستمر، والتنسيق الفعال بين الفاعلين العموميين والخواص.

ميناء بورسعيد (مصر) وتحديات سلاسل الإمداد

تمتلك مصر أربعة موانئ ضمن أفضل الموانئ أداء في إفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق. حقق ميناء بورسعيد (117)، ثاني أكبر ميناء في القارة، مكاسب بلغت 21 نقطة منذ عام 2020، ليصل إلى ذروته عند 137 نقطة في عام 2024 قبل أن يشهد انخفاضا طفيفا في عام 2025.

أما ميناء دمياط، رابع أكبر ميناء في القارة، فقد شهد انتعاشا ملحوظا بوصوله إلى 22.8 نقطة بعد أن هوى إلى ناقص 91 نقطة في عام 2023. لم يفصل التقرير هذا الانخفاض في ميناء دمياط تحديدا، ولكنه تزامن مع الاضطرابات الكبيرة التي أحدثتها أزمة البحر الأحمر. ويكمل ميناءا السخنة (17.1) والدخيلة (4.1) هذه الرباعية.

يظهر تركز الموانئ المصرية في صدارة التصنيف ميزة جغرافية واضحة، ولكنه يشير أيضا إلى ضعف بنيوي. ويحذر التقرير من أن « حتى الموانئ ذات الكثافة الرأسمالية العالية لا تزال عرضة للصدمات الجيوسياسية »، في إشارة مباشرة إلى هجمات الحوثيين في الفترة 2024-2025 التي حولت جزءا من حركة الملاحة من قناة السويس إلى رأس الرجاء الصالح.

وتحتل جيبوتي المرتبة الثالثة في التصنيف الإفريقي برصيد 62.6 نقطة. فبعد أن اقتربت نقاط مينائها من 90 نقطة خلال الفترة 2020-2022، تراجعت إلى ناقص 64 نقطة في عام 2023، ثم إلى ناقص 56 نقطة في عام 2024، قبل أن تشهد انتعاشا ملحوظا.

ويرى البنك الدولي في ذلك دليلا على أن «التدبير الفعال والتعلم من خلال الممارسة يمكن أن يعوضا الضغوط الخارجية المستمرة». وقد ارتفعت نسبة الوقت الذي تقضيه السفن في الرصيف من 60% في عام 2024 إلى أكثر من 70% في عام 2025، ما يشير إلى أن السفن تقضي وقتا أقل في الانتظار ووقتا أطول في العمليات الإنتاجية. ويعزى هذا الانتعاش إلى تحسين التنسيق التشغيلي ونضوج القدرات المضافة، على الرغم من استمرار الضغط على سلاسل التوريد الإقليمية.

أسباب تأخر الشحن وأوقات مكوث سفن الحاويات في الموانئ الإفريقية

بعد المركز السادس، تنخفض نتائج أفضل عشرة موانئ إفريقية إلى مستويات متدنية للغاية، بل وسلبية أحيانا. تعد مقديشو، صاحبة المركز السادس بنقطة 13.9، حالة شاذة مثيرة للاهتمام. فهي ميناء في دولة منخفضة الدخل مصنفة ضمن منطقة جنوب الصحراء، وقد شهدت تقدما بطيئا ولكن ثابتا منذ عام 2020 (من 1 إلى 13.9). لا يفصل التقرير هذه الحالة، لكنها تناقض فكرة أن انخفاض مستوى التنمية يؤدي تلقائيا إلى ضعف أداء الميناء.

أما داكار، صاحبة المركز السابع، فتظهر عدم استقرار مزمن: 35 في عام 2020، وناقص 19 في عام 2021، وناقص 82 في عام 2023، ثم انتعاشا إلى 23 في عام 2024 قبل أن تتراجع إلى 10. وتأتي سان بيدرو (ساحل العاج)، صاحبة المركز التاسع بنقطة ناقص 0.9، ومالابو (غينيا الاستوائية)، صاحبة المركز العاشر بنقطة ناقص 1.9، في ذيل القائمة بنقط سلبية تشير إلى فترات دوران أطول من المتوسط العالمي.

يشخص التقرير بوضوح أسباب هذا التراجع في منطقة جنوب الصحراء: «هياكل التجارة التي تهيمن عليها الواردات، وقيود الطاقة الاستيعابية، ومحدودية المنافسة بين الموانئ، وضعف الربط مع المناطق الداخلية».

تستفيد الموانئ الموجهة للتصدير من ارتفاع إنتاجية الرافعات، إذ يمكن وضع الحاويات مسبقا في ساحات التخزين وفقا لتسلسل التحميل. وبالمقابل، تواجه موانئ الاستيراد، التي تمثل الأغلبية في منطقة جنوب الصحراء، حالة من عدم اليقين بشأن التخزين والتخليص الجمركي، ما يطيل مدة بقاء السفن تلقائيا.

عندما يدخل الضغط اللوجستي في حلقة مفرغة

يكمن الإسهام التحليلي الرئيسي لهذا التقرير في دراسة العلاقة ثنائية الاتجاه بين أداء الموانئ والضغط على سلسلة التوريد. وقد ربط البنك الدولي مؤشر أداء الموانئ بمؤشر ضغط سلاسل التوريد العالمية ومعطيات موثوقية الجداول الزمنية. تظهر الرسوم البيانية 4 و5 و6 ترابطا وثيقا: فعندما ينخفض مؤشر أداء الموانئ، يزداد متوسط تأخير السفن، وتنخفض نسبة الوصول في الوقت المحدد. لكن العلاقة السببية تعمل في كلا الاتجاهين.

فمن جهة، يؤدي الضغط العالمي إلى تدهور أداء الموانئ. عندما تصل السفن متجمعة وغير منتظمة حتى أفضل المحطات تجهيزا تصبح عاجزة عن استيعابها. شهد ميناء أبيدجان، الذي تم تحليله بالتفصيل في التقرير، تدهورا في وقت إنجاز عملياته في عام 2025 بسبب اضطرابات مسارات الشحن حول رأس الرجاء الصالح، مع ازدياد الوقت الذي تقضيه السفن في الانتظار في المرسى بدلا من العمل على الأرصفة.

ومن جهة أخرى، «لا تعد الموانئ ضحايا للضغوط اللوجستية فحسب، بل هي أيضا عوامل ناقلة لها». فالسفينة التي تتأخر لعدة أيام إضافية في ميناء أفريقي غير مجهز تجهيزا كافيا تصل متأخرة إلى الميناء التالي، مما يقلص فترات الرسو ويفاقم الازدحام على طول سلسلة التوريد.

ويخلص التقرير إلى نتيجة ذات آثار بعيدة المدى على الاقتصادات الإفريقية: «الميناء غير الكفؤ يصدر أوجه قصوره، ناقلا الضغط إلى الشركاء التجاريين وخطوط الشحن في جميع أنحاء العالم». وبالمقابل، يصبح الميناء عالي الأداء «عامل استقرار» للنظام.

تظهر الرسوم البيانية التي تقارن مؤشر أداء الموانئ ومؤشر ضغط سلاسل التوريد العالمية لعدد من الموانئ الأفريقية دلالة واضحة. فعلى سبيل المثال، شهد ميناء كوناكري تراجعا متزامنا في وقت دوران السفن والضغط اللوجستي في عام 2025، حيث انخفضت نسبة الوقت الذي تقضيه السفن في الرصيف من 73% إلى 37%.

وبالمقابل، حسن ميناء دار السلام من أدائه رغم ازدياد الضغط الإقليمي، وذلك بفضل دخول شركات خاصة، وتحديث البنية التحتية، ورقمنة إجراءات الميناء والجمارك.

الركائز الأربعة للأداء

يحدد التقرير أربعة دروس بنيوية مستقاة من معطيات ست سنوات. أولها أن الأداء المتميز يعتمد على القدرة على تقليل الوقت المستغرق: تجنب الطوابير غير المنتجة، وأوقات انتظار الأرصفة، وتأخيرات التنسيق.

ثانيا، يعد الصمود بنفس أهمية الكفاءة القصوى: فما يميز أفضل الموانئ ليس حجم التدفق في الظروف المثالية، بل قدرتها على الحفاظ على الانضباط التشغيلي في وسط التقلبات.

ثالثا، يؤكد على التنسيق والحكامة: فالأطر التنظيمية المتوقعة، والتنازلات الشفافة، وتبادل المعطيات الفعال تقلل من الاحتكاكات.

رابعا، يسلط الضوء على دور الرقمنة (أنظمة تشغيل المحطات، ومجتمعات الموانئ الرقمية، والتخطيط الديناميكي للساحات) في التحول من العمليات التفاعلية إلى العمليات الاستباقية.

توضح هذه الركائز بشكل مباشر التباين بين أداء شمال إفريقيا ودول جنوب الصحراء. فقد استثمرت موانئ طنجة المتوسط وبورسعيد وجيبوتي في بناء القدرات، والتنسيق بين الفاعلين المعنيين، والأدوات الرقمية.

وبالمقابل، لا تزال موانئ مثل سان بيدرو ومالابو تعاني من محدودية القدرة الاستثمارية، وانعدام المنافسة تقريبا، وضعف التنسيق بين السلطات العمومية ومشغلي المحطات ومقدمي الخدمات.

ويؤكد التقرير، مع ذلك، أن «مستوى الدخل لا يحدد أداء الميناء تلقائيا. فالبنيات والحوافز والتعرض للصدمات لا تقل أهمية». والدليل على ذلك هو تفوق موانئ الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى بانتظام على موانئ الدول ذات الدخل المرتفع. ومقديشو، رغم وضعها الهش للغاية، تحرز تقدما.

بالنسبة للدول الإفريقية، لا يقتصر أداء الميناء على مجرد الترتيب، بل يحدد تكاليف التجارة والترابط، وفي نهاية المطاف، القدرة التنافسية للاقتصاد ككل. فالموانئ الفعالة تقلل تكاليف الخدمات اللوجستية، وتجذب خطوط الشحن، وتسهل الاندماج في سلاسل القيمة العالمية. بينما تؤدي الموانئ البطيئة والمزدحمة إلى تفاقم العزلة التجارية وزيادة تكلفة استيراد السلع الأساسية.

إن حالة ديربان، رغم غيابها عن قائمة أفضل عشرة موانئ أفريقية، تعد مؤشرا هاما. سجل هذا الميناء الجنوب أفريقي أقوى تحسن سنوي على مستوى العالم بين عامي 2024 و2025، محققا مكاسب بلغت 479 نقطة (من ناقص 721 إلى ناقص 242).

ويعزو التقرير هذا التحسن إلى استقرار تدريجي في العمليات التشغيلية، وإصلاحات تدبيرية، واستثمارات جديدة، أبرزها منح امتياز لمدة 25 عاما في دجنبر 2025 لشركة «ICTSI» الفلبينية لتحديث محطة الحاويات في الرصيف رقم 2، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية من 2 إلى 2.8 مليون حاوية نمطية. وبينما لا تزال النتيجة الإجمالية سلبية للغاية، فإن هذا الزخم يشير، وفقا لمعدي التقرير، إلى «ديناميكية تعاف».

ويختتم التقرير بنبرة تفاؤل حذرة، مؤكدا أن الموانئ ليست عاجزة في مواجهة الصدمات، وأن بالإمكان تعزيز قدرتها على الصمود من خلال تقليل تقلبات زمن الدورة، وتسريع وتيرة التعافي، والاستثمار في التنسيق بين العمليات البرية والبحرية.

وفي عالمٍ سيزداد فيه الاحتقانات المتراكمة نتيجة للأزمات المناخية والجيوسياسية، لن تكون الموانئ الأفريقية القادرة على تقليص زمن استيعابها مجرد حلقات تعاني من تبعات العولمة، بل ستصبح مراكز حيوية مستقرة. ويظهر تصنيف أفضل عشرة موانئ قارية لعام 2025 أن الطريق موجود، ولكنه يحتاج إلى مزيد من التوسيع.

مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2020مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2024مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025 الدولةالتصنيف الإفريقيالميناء
-96-281-302.6جنوب إفريقياالمركز 53 من أصل 53كيب تاون
3-2-275.9غينياالمركز 52 من أصل 53كوناكري
-108-721-241.7جنوب إفريقياالمركز 51 من أصل 53ديربان
19-51-127.5كوت ديفوارالمركز 45 من أصل 53أبيدجان
14-12-74.2المغربالمركز 38 من أصل 53الدار البيضاء
-19-53-7.8تنزانياالمركز 13 من أصل 53دار السلام

المصدر: البنك الدولي وستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس، مؤشر أداء موانئ الحاويات 2025. تشير الدرجات السلبية إلى أن أوقات دوران السفن أطول من المتوسط العالمي.

تحرير من طرف موديست كوامي
في 27/06/2026 على الساعة 07:00