وفي جولة داخل مطار العيون لمواكبة انطلاق العملية، التقينا بعدد من المواطنين القادمين من إسبانيا، وتحديدا من «لاس بالماس»، والذين أشادوا بوضوح بمستوى الخدمات وسرعة الإجراءات داخل المطار.
أولى الرحلات حملت على متنها 91 راكبا، والذين أكدوا في حديثهم أن التنسيق هذا العام بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن وسلطات المطار قدم تجربة مختلفة ومريحة مقارنة بالسنوات الماضية.
ولم يقتصر الأمر على التوجيه والإرشاد، بل شمل تقديم خدمات طبية واجتماعية فورية، إلى جانب الاهتمام الواضح بالمسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير ممرات مجهزة تسهل حركتهم وتراعي وضعهم الصحي.
هذه التسهيلات لا تهدف فقط إلى تيسير السفر خلال الصيف، بل تحمل أبعادا أكبر؛ فهي تسعى إلى تعزيز ارتباط مغاربة الخارج ببلدهم وتشجيعهم على الاستثمار هنا، فضلا عن إعطاء صورة إيجابية عن الخدمات العمومية الوطنية، مما يساهم بشكل مباشر في إنعاش الحركية الاقتصادية والسياحية محليا.
يذكر أن المطار يستقبل حاليا 6 رحلات أسبوعية من جزر الكناري، وكان قد سجل العام الماضي عبور قرابة 15 ألف مسافر من أبناء الجالية.
