ودشنت السلطات الإقليمية بعمالة المضيق - الفنيدق عملية «مرحبا 2026» لتسهيل العبور عبر إطلاق أوراش صيانة شاملة، غيرت الملامح العامة للموقع؛ إذ شملت التحديثات ممرات المسافرين، ومكاتب الأمن والجمارك، وتوسيع فضاءات توقف السيارات، مما أضفى حلة عصرية تلائم المعايير المعتمدة في نقاط العبور البرية والجوية للمملكة.
وعلم Le360 من مصادر خاصة أن نحو 340 عنصرا تابعا لمصالح الجمارك والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة الى جانب عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية بالفنيدق وكذا أطقم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، سيعملون ليل نهار بالمعبر على استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج، والذين يختارون هذا المعبر محطة وصول.
معبر باب سبتة بحلة عصرية ومدخل جديد. Le360
وجرى افتتاح المدخل الجديد بشكل رسمي ليلة الثلاثاء - الأربعاء تحت إشراف مصالح إدارة الجمارك، الى جانب مصالح الأمن وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لاستقبال المهاجرين والمسافرين خلال فصل الصيف الحالي.
وأوضحت مصادرنا أن المعبر بكامل جهوزيته بعد انتهاء جميع الأشغال التي تخص تهيئته وتجديده، حيث يبدو الآن في حلة عصرية تتناسب مع ما يجري في باقي المعابر الحدودية البرية والجوية للمملكة.
وخضع معبر سبتة، الذي يستقبل كل سنة الآلاف من المهاجرين المغاربة الذين يقضون عطلتهم الصيفية بالمغرب، لأعمال ترميم مهمة إلى جانب عمليات صيانة لعدد من المكاتب خصوصا مكاتب الأمن والجمارك.
وأوضحت مصادر Le360 أن من شأن هذه الإصلاحات الجديدة المساهمة في تسهيل حركية مرور للسيارات والمسافرين تحت إشراف المصالح الأمنية والجمركية العاملة بالميناء في فترات الذروة خصوصا منتصف شهر يوليوز ونهاية شهر غشت المقبلين مع تسجيل حركة تنقل واسعة ومرتفعة.
ومن شأن عمليات الصيانة التي خضع لها المعبر الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يواكب الأهمية الاستراتيجية لهذا المعبر الحدودي باعتباره أحد أبرز نقاط العبور التي تشهد حركة واسعة في الفترة الصيفية.
تبقى الإشارة إلى أن عمليات العبور التي تشكل كل عام حدثا سنويا واسع النطاق تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالتعاون مع وزارة الداخلية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والمديرية العامة للجمارك.
ويحتضن المغرب 20 فضاء يغطي موانئ طنجة المتوسط، وطنجة المدينة، والحسيمة، والناظور بني انصار، ومطارات محمد الخامس بالدار البيضاء، والرباط سلا، ووجدة انقاد، والناظور، وأكادير المسيرة، وفاس سايس، ومراكش المنارة، وطنجة ابن بطوطة، والعيون الحسن الاول، والداخلة، إضافة إلى باحات الاستراحة المتوسط، والجبهة، وتزغين، وسمير المضيق، ومعبري باب سبتة ومليلية.
وتنشط في الخارج ستة فضاءات استقبال في موانئ جنوة (إيطاليا)، وسيت ومارسيليا (فرنسا)، وموتريل، وألميريا، والجزيرة الخضراء بإسبانيا.






