دخل فوزي لقجع بدوره على خط الجدل الدائر حول ملعب نهائي كأس العالم 2030، غير أنه خلافا للمسؤولين الإسبان، الذين كثفوا تصريحاتهم الإعلامية خلال الأشهر الأخيرة، اختار رئيس جامعة الكرة الرد بشكل واضح ومباشر.
Les travaux d’avancement du Grand Stade Hassan II (Benslimane). Source: Ribat Almaarifa.
وخلال لقاء لحزب الأصالة والمعاصرة، يوم الأربعاء 9 شتنبر بمدينة بوزنيقة، أكد فرزي لقجع، عضو المكتب السياسي للحزب، أن بنسليمان، التي تحتضن مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني، ستكون مسرحا للمباراة النهائية.
وقال رئيس جامعة الكرة أمام الحاضرين: «إقليم بنسليمان ستكون له شرف احتضان نهائي كأس العالم 2030»، مضيفا: «كل من يطمح إلى المشاركة في الحكومة المقبلة، لن يكون أمامه خيار سوى تطوير هذا الإقليم».
Maqueta del Gran Estadio Hassan II de Benslimane
وتتجاوز تصريحات رئيس الجامعة الجانب الرياضي، إذ يبدو أن احتضان نهائي المونديال أصبح جزءا من رؤية أوسع لتطوير بنسليمان وتعزيز بنيتها التحتية.
وتأتي تصريحات لقجع في وقت يواصل فيه مسؤولون إسبان تحركاتهم الإعلامية للمطالبة باحتضان النهائي.
وسبق لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن أكد أن «إسبانيا يجب أن تستضيف المباراة النهائية»، كما عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز علنا عن دعمه لهذا الخيار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لم تعلن فيه «فيفا» بشكل رسمي عن الملعب الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية أو النهائية بين الدول الثلاث المنظمة لكأس العالم 2030 (المغرب-إسبانيا-البرتغال).
وبذلك، يكون لقجع قد دخل بشكل مباشر في هذا السجال، مقدما موقفا مغربيا واضحا بشأن هوية الملعب الذي يطمح المغرب لاحتضان النهائي على أرضيته.
وتبدو المنافسة على نهائي مونديال 2030 قد انطلقت فعليا، إذ تراهن مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو، في حين يضع المغرب أوراقه في مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان، الذي يتسع لنحو 115 ألف متفرج، ليصبح واحدا من أكبر الملاعب في العالم.
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».













