ويمتد هذا المشروع الاستراتيجي المهيكل على وعاء عقاري يناهز 6,6 هكتارات، بغلاف مالي استثماري رُصدت له ميزانية تقارب 400 مليون درهم. الأمر الذي يعكس توجها مغربيا صريحا نحو تسيير مختلف الواجهات التنظيمية بالتوازي، دون حصر المجهودات في تأهيل الملاعب وشبكات النقل التحتية فحسب.
ويحمل الصرح الإعلامي مواصفات غير مسبوقة على الصعيد القاري، مستندا إلى أحدث الأنظمة التقنية في هندسة الصورة، والبث الفضائي، والإنتاج الرقمي الفوري . بالإضافة إلى ذلك، سيتوفر المجمع على بنية لوجستية متكاملة لاستيعاب آلاف الوافدين من مهنيي الصحافة والإعلام الدولي طيلة أطوار العرس العالمي الذي ينظمه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وتتجلى القوة التشغيلية للمركز بوضوح خلال أيام المنافسات ومواعيد المباريات الحاسمة. حيث ستتدفق كافة المشاهد واللقطات الحية الملتقطة داخل الملاعب المغربية مباشرة نحو هذه المنصة المركزية، لتخضع للمعالجة الفنية والتشفير اللحظي قبل توزيع الإشارة عالية الدقة إلى العالم في الوقت الفعلي.
Le360
وتتجه التوقعات نحو ربط ما يزيد عن 180 هيئة بث وقناة تلفزيونية دولية بهذه المنصة، لتمكينها من النقل المباشر للمباريات المنتجة من كافة المنشآت الرياضية الوطنية. كما يحتضن الفضاء أجنحة عمل واستوديوهات مجهزة للصحفيين، والمخرجين، والأطقم الفنية المعتمدة محليا ودوليا، لتأمين تغطية استثنائية من قلب الميدان.
ويعزز إطلاق هذا الورش مكانة الحاضرة الاقتصادية للمملكة بوصفها قطبا استراتيجيا لا غنى عنه ضمن الخريطة التنظيمية لكأس العالم، بالتزامن مع تأهب العاصمة الاقتصادية لربط هذا المكسب بمشروع «ملعب الحسن الثاني الكبير»، وترسيخ نموذج مغربي ريادي في إدارة وتغطية التظاهرات الرياضية الكبرى.











