عيون إفران: ملاذ عشاق الطبيعة والبرودة في الصيف

مواطنون مستمتعون ببرودة عيون غفران

في 12/07/2026 على الساعة 20:00

فيديوفي وقت تواصل فيه درجات الحرارة تسجيل مستويات مرتفعة بعدد من مدن المملكة، تشهد عيون إفران، خلال عطلات نهاية الأسبوع، إقبالا متزايدا من الزوار الباحثين عن أجواء أكثر اعتدالا، حيث تحولت ينابيع المنطقة وفضاءاتها الغابوية إلى وجهة مفضلة للعائلات والشباب الراغبين في قضاء يوم بعيدا عن لهيب الصيف. 

ورصدت كاميرا Le360، خلال جولة ميدانية بكل من عين فيتال وعين زروقة وعدد من المواقع الطبيعية بإقليم إفران، حركة دؤوبة للزوار القادمين من مدن مختلفة، من بينها فاس ومكناس وإيموزار كندر، القنيطرة ومراكش، إذ امتلأت جنبات الينابيع والفضاءات المجاورة بالعائلات التي فضلت قضاء عطلتها وسط الأجواء المنعشة التي تتميز بها المنطقة.

ولم يقتصر الإقبال على الأسر فقط، بل استقطبت المنطقة أيضا مجموعات من الشباب الذين وجدوا في عيون إفران متنفسا للهروب من درجات الحرارة المرتفعة، مستفيدين من برودة المياه والغطاء الغابوي الذي يميز المنطقة، في وقت تجاوزت فيه درجات الحرارة الأربعين مئوية بعدد من المدن الداخلية.

وفي هذا السياق، أكد عبد العالي عدنان، رئيس نادي اليونسكو أطلس المغرب، أن موجات الحر التي شهدتها جهات المملكة في الأيام الأخيرة دفعت العديد من المواطنين إلى البحث عن وجهات توفر البرودة والهدوء، وهو ما جعل إفران بمختلف فضاءاتها الطبيعية تستقبل زوارا من مختلف مدن المملكة، ممن يفضلون قضاء عطلتهم وسط الطبيعة الجبلية بعيدا عن الأجواء الحارة.

وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن الجاذبية السياحية للمنطقة لا تقتصر على عين زروقة وعين فيتال فقط، بل تشمل أيضا كنوز طبيعية كواد تيزكيت، وعين أغبال بمدينة آزرو، ورأس الماء بجماعة بن صميم، وغابة الأرز، إلى جانب بحيرتي ويوان وتيفوناسين الواقعتين داخل المنتزه الوطني لإفران، وهي فضاءات تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار خلال الموسم الصيفي لما تتميز به من مياه عذبة ومناخ معتدل ومؤهلات طبيعية متنوعة.

وأشار المتحدث إلى أن الإقبال لا يقتصر على سكان جهة فاس-مكناس، بل يشمل زوارا قادمين من مدن وأقاليم بعيدة، من بينها جرسيف والدريوش والناظور، فضلا عن مدن ساحلية، مبرزا أن هذا التوافد يعكس تنامي اهتمام المغاربة بالسياحة الجبلية كبديل عن الوجهات الشاطئية خلال فترات الحر الشديد.

وفي المقابل، نبّه رئيس نادي اليونسكو أطلس المغرب إلى استمرار بعض السلوكيات السلبية التي ترافق هذا الإقبال، وعلى رأسها انتشار النفايات بعد مغادرة بعض الزوار للمواقع الطبيعية، داعيا إلى تعزيز حملات التحسيس والتوعية بأهمية المحافظة على نظافة هذه الفضاءات، بما يضمن استدامتها ويحافظ على جاذبيتها البيئية والسياحية.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 12/07/2026 على الساعة 20:00