شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعليم بوجدة لدعم المتفوقين نحو المعاهد العليا

شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعليم بوجدة لدعم المتفوقين نحو المعاهد العليا

في 10/07/2026 على الساعة 07:00

فيديوأطلقت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة وجدة أنجاد، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، برنامجا خاصا لدعم التلاميذ المتفوقين الحاصلين على شهادة البكالوريا، بهدف إعدادهم لاجتياز مباريات ولوج المدارس والمعاهد العليا، بما يفتح أمامهم آفاقا أوسع لمتابعة مساراتهم الأكاديمية والمهنية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج الدعم المدرسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم تنظيم دورات تكوينية لفائدة التلاميذ الحاصلين على معدلات متميزة برسم الموسم الدراسي 2025-2026، قصد تمكينهم من الاستعداد الجيد لمباريات ولوج كليات الطب ومدارس الهندسة والتدبير والمؤسسات العليا ذات الاستقطاب المحدود.

وأكدت كاميليا السغروشني، الإطار بقسم العمل الاجتماعي بعمالة وجدة أنجاد، أن هذه الدورات جاءت ثمرة شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتعليم، مشيرة في تصريح لـle360، إلى أن الهدف منها هو مواكبة التلاميذ المتفوقين، وتوفير الظروف الملائمة لنجاحهم، سواء من خلال تعبئة الأطر التربوية، أو توفير الفضاءات والتجهيزات الضرورية، بما يمكنهم من اجتياز المباريات في أفضل الظروف.

من جهته، أوضح جمال كمكامي، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية بوجدة أنجاد، أن هذه المبادرة المجانية تستهدف بالأساس دعم التلاميذ الحاصلين على شهادة البكالوريا لسنة 2026 في التحضير للمباريات الخاصة بالمدارس العليا، مبرزا في تصريح مماثل للموقع، أنها تجسد مبدأ تكافؤ الفرص، وتستند إلى انخراط قوي للأطر التربوية والإدارية التي سخرت خبراتها ووقتها لإنجاح هذه العملية.

وشملت العملية أيضا مواكبة تربوية مباشرة، أشرف عليها أساتذة متخصصون في المواد العلمية الأساسية المطلوبة في هذه المباريات، حيث أكدت رحماني دنيا، أستاذة الفيزياء والكيمياء بثانوية الأميرة لالة أسماء التأهيلية، أن الجديد في هذه المبادرة يتمثل في الانتقال من دعم التلاميذ خلال فترة الاستعداد للامتحانات الإشهادية، إلى مواكبتهم بعد النجاح في البكالوريا، عبر التركيز على تقنيات اجتياز المباريات، وكيفية تدبير الزمن والتعامل مع الأسئلة في وقت محدود.

وأضافت المتحدثة في تصريح للموقع، أن التلاميذ المستفيدين أبانوا عن مستوى عالٍ من الجدية والطموح، وهو ما يعكس رغبتهم القوية في ولوج المؤسسات العليا، معتبرة أن هذه الفئة تمثل نواة الأطر والكفاءات المستقبلية التي يعول عليها في خدمة الوطن.

بدوره، أبرز هشام حمدي، أستاذ علوم الحياة والأرض بثانوية ابن زهر التأهيلية، أن هذه الدروس تركز على المواد الأكثر حضورا في مباريات الولوج، من قبيل الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والأرض، مشيرا إلى أن الإقبال اليومي للتلاميذ وحماسهم يعكسان حجم الرهان الذي يضعونه على هذه المرحلة المفصلية من مسارهم الدراسي.

وعلى مستوى المستفيدين، عبرت بوعبدلاوي خديجة، الحاصلة على شهادة البكالوريا بميزة “حسن جداً”، عن ارتياحها لهذه المبادرة التي تعرفت عليها من خلال إدارتها التربوية، معتبرة أنها تشكل فرصة مهمة للاستعداد للمباريات وتحسين فرص النجاح، موضحة أن طموحها يتمثل في ولوج المدرسة الوطنية للإدارة، مع الاحتفاظ بخيارات أخرى من قبيل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، في إطار تخطيط يراعي مختلف الاحتمالات.

أما محمد بن عياد، الحاصل بدوره على شهادة البكالوريا لسنة 2026، فأكد أن المبادرة جاءت في توقيت مناسب، واستجابت لحاجة حقيقية لدى التلاميذ المتفوقين الذين يستعدون لخوض مباريات صعبة ومحددة المقاعد، مضيفا أن الأجواء التكوينية المشجعة والتركيز على المواد العلمية الأساسية يسهمان في رفع مستوى الاستعداد والثقة لدى المشاركين.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 10/07/2026 على الساعة 07:00