تتصدر جهة درعة-تافيلالت قائمة المناطق الأكثر خصوبة بالمملكة بـ2.35 طفل لكل امرأة، متبوعة بجهة الداخلة - واد الذهب (2.25)، وجهة العيون - الساقية الحمراء (2.17)، ثم مراكش - آسفي (2.13). وتتجاوز هذه الجهات الأربع وحدها العتبة الديموغرافية اللازمة لتجديد الأجيال، البالغة 2.1 طفل لكل امرأة.
المؤشر التركيبي للإخصاب حسب الجهات (طفل لكل امرأة)
| الجهة | المؤشر بالوسط الحضري | المؤشر بالوسط القروي |
|---|---|---|
| طنجة-تطوان-الحسيمة | 1,84 | 2,41 |
| الشرق | 1,61 | 1,96 |
| فاس-مكناس | 1,80 | 2,46 |
| الرباط-سلا-القنيطرة | 1,70 | 2,49 |
| بني ملال-خنيفرة | 1,73 | 2,20 |
| الدار البيضاء-سطات | 1,74 | 2,38 |
| مراكش-آسفي | 1,78 | 2,48 |
| درعة-تافيلالت | 2,07 | 2,52 |
| سوس-ماسة | 1,73 | 2,10 |
| كلميم-واد نون | 1,90 | 1,85 |
| العيون-الساقية الحمراء | 2,17 | 2,19 |
| الداخلة-واد الذهب | 2,26 | 1,90 |
| المجموع الوطني | 1,77 | 2,37 |
المصدر: المندوبية السامية للتخطيط
في المقابل، تستقر باقي الجهات الثماني دون هذه العتبة، حيث تقترب منها جهتا فاس-مكناس (2.02) وطنجة-تطوان-الحسيمة (2.01). وتتدرج الأرقام نحو الانخفاض في بني ملال-خنيفرة (1.95)، والرباط-سلا-القنيطرة (1.91)، والدار البيضاء-سطات (1.90)، وكلميم-واد نون (1.89)، وسوس-ماسة (1.86)، بينما تستقر جهة الشرق في ذيل القائمة الوطنية بأدنى معدل لا يتجاوز 1.73 طفل لكل امرأة.
الهوة بين الوسطين القروي والحضري
يعكس التوزيع المحلي التفوق التقليدي للمجال القروي في مؤشرات الإخصاب داخل عشر جهات من أصل اثنتي عشرة. وتبرز جهة الرباط-سلا-القنيطرة كأكبر نقطة تباين، إذ يسجل المؤشر القروي بها 2.49 طفل متجاوزا نظيره الحضري (1.70) بفارق 0.79 نقطة، تليه جهة مراكش-آسفي بفارق 0.70 نقطة، ثم فاس-مكناس بفارق 0.66 نقطة، في حين ينعدم هذا التباين تقريبا بجهة العيون-الساقية الحمراء.
وتشهد القاعدة استثناء ملموسا في جهتين جنوبيتين، حيث ينقلب الاتجاه لصالح المدينة على حساب القرية. ففي جهة الداخلة-واد الذهب، يتفوق المؤشر الحضري (2.26) على القروي (1.90) بفارق 0.36 نقطة، وتتكرر الظاهرة نفسها بنسبة أقل في جهة كلميم-واد نون بتسجيل 1.90 طفل بالوسط الحضري مقابل 1.85 بالوسط القروي.
الذرية النهائية للنساء (طفل لكل امرأة)
| الجهة | الوسط الحضري | الوسط القروي |
|---|---|---|
| طنجة-تطوان-الحسيمة | 2,70 | 3,60 |
| الشرق | 2,50 | 2,90 |
| فاس-مكناس | 2,60 | 3,20 |
| الرباط-سلا-القنيطرة | 2,40 | 3,40 |
| بني ملال-خنيفرة | 2,60 | 3,30 |
| الدار البيضاء-سطات | 2,30 | 3,30 |
| مراكش-آسفي | 2,60 | 3,70 |
| درعة-تافيلالت | 3,00 | 3,80 |
| سوس-ماسة | 2,70 | 2,90 |
| كلميم-واد نون | 2,80 | 3,00 |
| العيون-الساقية الحمراء | 2,90 | 2,50 |
| الداخلة-واد الذهب | 3,00 | 1,80 |
| المجموع | 2,50 | 3,40 |
المصدر: المندوبية السامية للتخطيط
وتعزز أرقام «الذرية النهائية» لدى النساء اللاتي أنهين حياتهن الإنجابية هذا التباين الجهوي، حيث تقف عند 2.8 طفل لكل امرأة على المستوى الوطني، تتوزع بين 2.5 بالمدن و3.4 بالقرى. وتعتلي درعة-تافيلالت الصدارة مرة أخرى بـ3.5 طفل، تليها مراكش-آسفي (3.1) والداخلة-واد الذهب (3.0)، بينما تسجل الدار البيضاء-سطات أدنى معدل بالمملكة بـ2.5 طفل.
تحولات الفئات العمرية واستخدام موانع الحمل
شهد معدل الخصوبة بالمغرب تراجعا بنحو النصف خلال ثلاثة عقود، هابطا من 3.3 طفل لكل امرأة سنة 1994 إلى 1.97 سنة 2024. وطال هذا التراجع مختلف الفئات العمرية، لا سيما لدى النساء بين 30 و34 سنة (الفئة الأكثر إخصابا)، حيث انخفض المعدل من 152.1 بالألف إلى 100.5 بالألف، بينما سجل الهبوط الأشد لدى النساء بين 45 و49 سنة من 32.0 بالألف إلى 3.7 بالألف.
معدل الخصوبة حسب الفئات العمرية (بالألف)
| الفئة العمرية | 1994 | 2004 | 2014 | 2024 |
|---|---|---|---|---|
| 15-19 سنة | 28,6 | 19,1 | 22,5 | 11,29 |
| 20-24 سنة | 114,9 | 99,0 | 92,8 | 73,1 |
| 25-29 سنة | 136,8 | 126,6 | 112,3 | 106,2 |
| 30-34 سنة | 152,1 | 123,2 | 102,2 | 100,5 |
| 35-39 سنة | 120,2 | 81,7 | 72,2 | 71,1 |
| 40-44 سنة | 71,8 | 33,7 | 33,0 | 28,9 |
| 45-49 سنة | 32,0 | 10,3 | 9,80 | 3,70 |
| معدل الخصوبة (طفل/امرأة) | 3,30 | 2,50 | 2,22 | 1,97 |
المصدر: المندوبية السامية للتخطيط
وعلى مستوى الحمل المبكر، تراجع معدل إخصاب المراهقات (15-19 سنة) من 28.6 بالألف سنة 1994 إلى 11.29 بالألف سنة 2024. وارتفع متوسط العمر عند الولادة الأولى من 21.8 سنة عام 1988 إلى 24.9 سنة عام 2010، بالموازاة مع انهيار نسبي لولادات الرتب العالية، حيث تراجعت ولادات الرتبة الثامنة فما فوق من 0.93 إلى 0.05 طفل لكل امرأة.
وازدادت نسبة انتشار وسائل منع الحمل بمختلف أنواعها لتصل إلى 72.8% سنة 2025 على المستوى الوطني مقارنة بـ19.4% سنة 1979. وتقلصت الفجوة التاريخية بين المدينة والقرية بشكل شبه كلي، بتسجيل 73.5% بالوسط الحضري و71.6% بالوسط القروي، بل إن العالم القروي تجاوز المجال الحضري في الاعتماد على الوسائل الحديثة لمنع الحمل بنسبة 61.1% مقابل 55.9%.
