وينقل هذا «الطريق السيار المائي»، الذي يعد واحدا من أبرز إنجازات الحكومة المنتهية ولايتها، نحو 800 ألف متر مكعب من المياه يوميا إلى مدينتي الرباط والدار البيضاء، في وقت وصلت فيه الدراسات المتعلقة بمشروع الربط المستقبلي مع سد المسيرة إلى مراحلها النهائية.
ويمتد هذا الربط المائي على مسافة 70 كيلومترا بين وادي سبو والسد، ويضخ حاليا ما يصل إلى 1.2 مليون متر مكعب من المياه يوميا، بفضل تدفق يبلغ 15 مترا مكعبا في الثانية.
ويشار إلى أن 800 ألف متر مكعب من هذه الكمية تعبأ يوميا لتأمين إمدادات مياه الشرب لفائدة تجمعي الرباط والدار البيضاء، فيما تخصص الكمية المتبقية، والمقدرة بـ400 ألف متر مكعب، لتعزيز احتياطات السد والمساهمة في توسيع حقينته المائية على امتداد عدة كيلومترات في محيطه.
وبحسب خبير بالسد، فإن تشغيل هذا الربط المائي يجري تعديله وفقا لمستوى ملء السد وحاجيات المياه، وذلك بالنظر إلى التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال السنة الجارية. وأوضح قائلا: «نفتح أو نغلق صمامات الربط المائي وفقا للحاجيات».
