كيف نجحت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في دخول قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم؟

مصطفى الخيدار، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء

في 29/09/2026 على الساعة 14:00

حوارتعيش جامعة الحسن الثاني، بالدار البيضاء، تألقا علميا جعلها في السنوات الأخيرة تدخل ضمن تصنيف شنغهاي الأكاديمي للجامعات العالمية، حيث استطاعت أن تصبح ضمن أفضل ألف جامعة بالعالم، وذلك بفضل الثورة العلمية التي قامت بها الجامعة وما رافقها من تجديد بيداغوجي وتجويد للحكامة ودعم البحث العلمي، بما انعكس إيجابا على يوميات عمل الكليات التابعة لها والدخول في مسلسل إصلاحي حقيقي يهدف إلى الرقي بالجامعة.

وفي حوار خاص مع Le360، يقول مصطفى الخيدار، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء المكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة بأن تدبير الجامعة لا يكون عشوائيا بل تتخلله أسس تتحكم في تدبير جميع شؤون الجامعة من تكوين وبحث علمي. ذلك أن كل ولاية خاصة بالجامعة تأتي عبر مباراة حيث يقدم من خلالها الرئيس المرشح مشروع تطوير الجامعة، لكن تنزيل هذا المشروع يستند إلى قانون منظم للتعليم العالي ويستند إلى قرارات مجلس الجامعة في إطار استقلالية الجامعة التي جاء بها القانون».

ويرى أنه «بالنسبة لجامعة الحسن الثاني، فإن مشروع تطويره يتركز على مجموعة من المرتكزات منها تجويد الحكامة وتشجيع ودعم البحث العلمي وتثمين الابتكار من خلال خلق مدينة للبحث العلمي والابتكار. فهذه المحاور الأساسية تعمل على تطوير الجامعة وتنزيلها يندرج ضمن سياق ودينامية مستمرة، بحيث أن هناك فرق تشتغل على هذه الأمور وهي منبثقة من مجلس الجامعة ولجنة البحث العلمي المكون من أكثر من 40 أستاذا عبارة عن أعضاء بمكتب الجامعة. وهذه اللجنة تتفرق إلى لجينات واحدة موكول لها الهيكلة وأخرى لدعم وتثمين البحث العلمي والابتكار، ثم هناك أخرى تشرف على ندوة لتبادل الآراء وإعداد المشاريع الخاصة بسلك الدكتوراه».

وعن ملامح المشروع الجديد لتطوير الجامعة بعد الانتهاء الولاية، يقول المتحدث بأن «المشروع الحالي أعطى نتائج جد إيجابية فيما يخص نتائج البحث العلمي. فعلى سبيل المثال فإن هده اللجينات اجتهدوا في البحث عن موارد من أجل دعم البحث العلمي وقمنا بمضاعفة ميزانية البحث فيما يخص التظاهرات العلمية وحركية الباحثين سواء كانوا طلبة دكاترة أو أساتدة، هذا بالإضافة إلى النشر. ففي هدا العنصر الأخير، اكتشفنا أنه ثمة نقلة نوعية، بحيث أننا طورنا منشوراتنا من ناحية الكم والكيف».

ويرى أنه من خلال هذه «الميزانيات استطعنا مضاعفتها أحيانا إلى 3 مرات، جعل دلك ينعكس إيجابا على منظورية الجامعة ولاشك أن أكبر مؤشر على هذه النقلة النوعية الخاصة بالبحث العلمي في الدارالبيضاء أنه منذ سنة 2024، فإن الجامعة الوحيدة المصنفة في تصنيف شنغهاي وهو تصنيف عالمي معترف هي جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء. وتم التأكيد على هدا التصنيف في 2025 ثم في 2026. وهدا الأمر يجعلنا نضع أجسادنا في ضمن أفضل جامعات العالم ودلك من خلال تنمية المنظورية الخاصة بالجامعة».

تحرير من طرف أشرف الحساني
في 29/09/2026 على الساعة 14:00