العين الزرقاء بتطوان
بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها تطوان، وبفعل الإصلاحات الهامة التي شهدتها المنطقة قبل أسابيع ، استعادت «العين الزرقاء» بتطوان كثيرا من بريقها الذي جذب إليه الكثير من الزوار خلال الأيام الماضية من هذا الصيف، وبات المنتجع قبلة الزوار، خصوصا نهاية كل أسبوع.
«العين الزرقاء» المتواجدة على بعد 12 كيلومترا من قلب مدينة تطوان، تعد من بين المنتجعات السياحية الجبلية بشمال المغرب، والتي تشهد كل يوم توافد عشرات السياح المغاربة والأجانب نظير ما توفره من طبيعة خلابة ومياه متدفقة ووسائل الراحة والهدوء بين الأشجار.
وبفضل اهتمام السياح بهذا المنتجع الطبيعي، أنهت سلطات تطوان منذ حوالي شهر ونصف أعمال التهيئة والإصلاحات بمحيط وداخل منتجع «العين الزرقاء»، كي تضمن راحة أكبر للزوار القادمين من كل داخل وخارج المغرب.
وضمنت هذه الأشغال تغييرا شاملا في محيط المسابح التي توفرها العين الزرقاء للأطفال وكذا للشباب الذين يستمتعون بلحظات السباحة بالعين الزرقاء، التي تُعرف بمياهها المتدفقة كل سنة، والتي زادت هذا العام بفضل التساقطات المطرية.
وشهد فضاء المنتجع تغييرات عديدة، خصوصا بوسط المنتجع حيث تتواجد ثلاثة مسابح وعلى طول الوادي حيث يتواجد عدد من المقاهي الشعبية التي تقدم الشاي ومأكولات جبلية متنوعة للزائرين مقابل أثمنة معقولة، ناهيك عن أشغال انطلقت لتأهيل مكان وقوف السيارات والممرات الخاصة.
وتعتبر العين الزرقاء من بين المشاريع السياحية الهامة بتطوان، كونها تستقبل السياح المغاربة كما الأجانب في فصل الربيع وفي فصل الصيف، وهو ما دفع السلطات إلى الإسراع بإخراج المشروع إلى حيز الوجود والاشتغال على قدم وساق قبل شهور لإنهاء كل تفاصيل التهيئة لفسح المجال أمام الزوار للاستمتاع بمناظر خلابة وسط الجبال المطلة على تطوان.
وتتوفر العين الزرقاء، في حلتها الجديدة، على محطة لوقوف السيارات وسيارات الأجرة، إلى جانب مسابح، وعدد من نقاط بيع المنتوجات المجالية، وهي فضاءات تخلق انتعاشة سياحية مهمة بالمنطقة على مدار صيف كامل.
العين الزرقاء
العين الزرقاء مسكي بالرشيدية
تقع «العين الزرقاء مسكي» بجماعة شرفاء مدغرة، على بعد حوالي 22 كيلومترا من مدينة الرشيدية، وتعد من بين الوجهات المفضلة للزوار والسياح الأجانب كما أبناء الراشيدية والمناطق المجاورة خلال هذه الفترة الصيفية.
ونظرا لكون المنطقة شهدت هذا العام تساقطات ثلجية ومطرية مهمة، فقد عادت الطبيعة بعين الزرقاء مسكي لترسم ملامح جديدة بعد سنوات من الجفاف وتراجع صبيب المياه.
وأضحى المنتجع السياحي، الذي يقدم مناظر وسط أشجار النخيل، يشكل متنفسا طبيعيا لساكنة المنطقة وزوارها، خصوصا أبناء الجالية المغربية والسياح الأجانب من عشاق الصحراء.
وقد استعادت العين الزرقاء بالرشيدية تفاصيل طبيعية مثيرة ستجعلها خلال هذا الصيف ملاذ الباحثين عن الهدوء وسط ارتفاع في درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة، حيث يمكن للزائر الاستفادة من فضاء يجمع بين المياه والنخيل والغطاء الغابوي وكذا مسابح لممارسة السباحة.
وتعد العين الزرقاء مسكي، اليوم، من أبرز الفضاءات الطبيعية التي تراهن عليها المنطقة كمتنفس طبيعي يمكن ساكنة المنطقة من موارد مهمة مع توافد السياح والزوار إليها في الفترة المقبلة، خصوصا وأنها عانت، قبل سنوات، من جفاف ينابيعها بفعل الجفاف وشح الأمطار.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الأصوات بالمنطقة والفاعلين المحليين يدعون إلى إعادة الاعتبار لهذا المتنفس الطبيعي، من خلال العمل على برمجة مبالغ مالية لتهيئته حتى يصبح واحدا من أبرز الفضاءات السياحية الطبيعية بإقليم الرراشيدية، حيث تساهم أشغال التهيئة في تعزيز جاذبية الموقع السياحية.






