واختار لقجع لغة العبارات القوية للرد خلال لقاء تواصلي جمعه اليوم الخميس بقيادات وأطر ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة أولاد ناصر في إقليم الفقيه بن صالح.
ورفض المسؤول الحكومي، في كلمته، منطق «اقتسام الغنائم»، مستعرضا تصوره للالتزام السياسي ومؤكدا أن «ثقافتنا هي الجدية والعمل والإخلاص في خدمة هذا الوطن»، قبل أن يضيف: «توزيع الغنائم قبل اصطيادها أمر لا يعنينا».
وجاءت هذه التصريحات كرد مباشر على مقطع بارز في التسجيل المنسوب للطالبي العلمي، والذي أشار فيه إلى أن لقجع لن يتولى حقيبة الاقتصاد والمالية بعد الانتخابات المقبلة، معتبرا أنها ستؤول إلى نادية فتاح بصفتها صاحبة المنصب.
إقرأ أيضا : انتخابات 2026: الطلاق السياسي يقع رسميا بين «الأحرار» و«البام»
وتطرق القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة إلى ملف القدرة الشرائية بوصفه أولوية للمرحلة القادمة، مستحضرا الصعوبات التي عاشتها الأسر المغربية خلال عيد الأضحى، حيث هاجم بشدة من حولوا بهجة العيد إلى قلق معيشي للأسر، واصفا إياهم بـ«الإرهابيين».
وتحيل هذه الإشارة على شبكات «الفراقشية» والوسطاء ومستوردي الماشية المتهمين بإشعال أسعار الأضاحي. غير أن هذا التوصيف يكتسي بعدا سياسيا بالنظر إلى التسريب الصوتي، الذي تضمن اتهامات لـ«البام» بممارسة «الترهيب» والضغط على مرشحي أحزاب أخرى، خاصة التجمع الوطني للأحرار، لاستقطابهم.
وفي سياق متصل، أعلن لقجع أن حزب الأصالة والمعاصرة سيقدم برنامجه في فاتح شتنبر، داعيا إلى التنافس على أساس الأفكار والنتائج الملموسة.
واختتم كلمته بالتشديد على أولوية تشغيل الشباب وتقليص الفوارق المجالية، داعيا إلى بناء مغرب يتقدم «بالسرعة ذاتها» من طنجة إلى الكويرة.
