وهاجم لقجع، اليوم الخميس، في لقاء حزبي بالدار البيضاء من يتهمونه بالوقوف وراء التوقيع على ميزانية استفادة ما سمي إعلاميا بـ « فراقشية » الأغنام المستوردة من الدعم، معلقا: « لعنة الله على الكاذبين، وخاصة الكاذبين الذين يدعون التقوى. هل قانون المالية الذي يمر في البرلمان ويصادق عليه وينشر في الجريدة الرسمية.. هل وزير التربية الوطنية عندما يطلق صفقات واشْ وزير الميزانية لّي تايْطلقهم؟ »، مستنكرا تحميل الوزير المنتدب المكلف بالميزانية مسؤولية الصفقات التي تطلقها القطاعات الحكومية.
وأوضح لقجع أن تخصيص اعتمادات مالية كان بهدف تمكين المغاربة من اقتناء أضحية العيد بأسعار مناسبة، مجددا اعترافه بأن الأموال التي صُرِفت لهذه الغاية لم تحقق النتائج المرجوة، مردفا: « لذلك، علينا تصحيح المسار وتغيير المسار ».
وأضاف لقجع أمام تجمع حزبي ضم ما لا يقل عن 400 شخص إنه لم يتقدم للانتخابات ولا تهمه « ما يهمني هو المغرب والمغاربة »، مؤكدا أن الحزب وضع نصب أعينه تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، قائلا: « نريد قفة في متناول المغاربة وإرجاع الأسعار إلى مستوياتها »، مردفا: « في نهاية المطاف المهم هو المغاربة والمغرب »، مشددا أن قطاعات الصحة والتعليم تتطلب إصلاحات تمس جوهر المشاكل التي تتخبط فيها.
