وأكد الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في بلاغ له، أن المنعطف التاريخي الذي يشهده هذا الملف «يكرس وجاهة رؤية الملك محمد السادس، التي مكنت من تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية وتوسيع الدعم لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد للمناقشات السياسية».
وفي هذا الصدد، جدد الاتحاد التأكيد على تشبث القطاع الخاص المغربي الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن هذا التشبث يتجسد، على أرض الواقع، من خلال التزام المقاولات بدعم تنمية الأقاليم الجنوبية.
وأضاف المصدر ذاته أنه «منذ إطلاق جلالة الملك، سنة 2015، النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، تسارعت وتيرة التحول الاقتصادي بهذه الأقاليم».
وأبرز في هذا الصدد أن «الطريق السريع تزنيت - الداخلة وميناء الداخلة الأطلسي المرتقب يفتحان آفاقا جديدة للتنمية الاقتصادية والتجارية، فيما يمهد مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الطريق لتعاون طاقي قوي على مستوى القارة».
وسجل الاتحاد أن «المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، تعزز دور الأقاليم الجنوبية كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا وباقي أنحاء العالم».
وخلص الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى التأكيد على مواصلة تعبئته وتشجيعه الفعال للاستثمارات المنتجة في الصحراء المغربية، وعمله لجعل الأقاليم الجنوبية قطبا للنمو والتكامل القاري والازدهار.
