وسجلت الساعات الأولى من الاقتراع حضور مواطنين من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، حيث توجه عدد من الشباب، إلى جانب نساء ورجال من مختلف الأعمار، وكذا مسنين، إلى مكاتب التصويت للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في مجلس النواب.
وتعرف عدد من أحياء وجدة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حركة مرتبطة بعملية الاقتراع، في وقت حرصت فيه السلطات المحلية على مواكبة سير العملية وتنظيم محيط مكاتب التصويت، بما يضمن انسيابية ولوج الناخبين واحترام الإجراءات المعمول بها.
ويأتي هذا الاستحقاق بعد انتهاء الحملة الانتخابية، التي امتدت من 10 إلى 22 شتنبر الجاري، لتدخل العملية الانتخابية اليوم مرحلة الاقتراع الفعلي، حيث يتوجه الناخبون إلى المكاتب المحددة لهم وفق القيد في اللوائح الانتخابية، حيثكانت وزارة الداخلية قد وفرت للناخبين وسائل متعددة للتعرف على مكاتب التصويت، من بينها الرسائل النصية عبر الرقم 2727 والموقع الإلكتروني للوائح الانتخابية وتطبيق MonBV.
وتجري العملية في ظل تنظيم محكم بمحيط مكاتب التصويت، مع حضور رجال السلطة والجهات المكلفة بتأمين ومواكبة العملية الانتخابية، بما يساهم في الحفاظ على النظام وتسهيل حركة الناخبين خلال مختلف مراحل الاقتراع.
ويشكل حضور مختلف الأجيال إلى مكاتب التصويت بمدينة وجدة أحد أبرز المشاهد المسجلة منذ بداية الاقتراع، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نسبة المشاركة التي ستسجلها المدينة على امتداد ساعات التصويت، وإلى النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع في هذه الدائرة.
وتستمر عملية التصويت إلى غاية السابعة مساء، قبل أن تدخل مكاتب الاقتراع مرحلة الفرز وإعداد المحاضر، في انتظار الإعلان عن النتائج وفق المساطر والإجراءات المعمول بها.
