تلاعبات في لوائح دعم «الكسابة»

صورة تعبيرية لكساب. DR

في 09/07/2026 على الساعة 21:15

أقوال الصحففتحت مصالح مندوبية الفلاحة بأزيلال بحثا إداريا في شكايات عدد من مربي الماشية بخصوص إقصاء قطيع من 10 آلاف رأس من لوائح المستفيدين، إذ لم يسبق لأصحابها الاستفادة من أي حصة دعم سابقة، ما يهدد الاستقرار الاجتماعي والمسار المهني وينذر بانهيار نشاط العشرات من فلاحي الإقليم المذكور.

وذكرت يومية « الصباح » في عددها ليوم الجمعة 10 يوليوز 2026، أن أعضاء بمجلس النواب وجهوا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري سؤالا عن الأسباب الكامنة وراء إقصاء فئة عريضة من كسابة جماعة « تاكلفت » من الدعم الموجه لمربي الماشية، والإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة من أجل فتح تحقيق في الموضوع للوقوف على الاختلالات التي شابت عملية التوزيع والتدقيق في لوائح المستحقين والإجراءات المستعجلة التي ستتخذها لإنصاف هؤلاء « الكسابة المتضررين وتقديم الدعم المستحق لهم.

وأضافت الجريدة أن أصحاب السؤال البرلماني نبهوا إلى مجموعة من « الكسابة » ومربي الماشية الذين يواجهون إقصاء غير مبرر من الدعم المخصص المربي الماشية، في ظل الظروف الصعبة ومعاناة في صمت من تراكم المصاريف والديون، ويكافحون لمواجهة الارتفاع المهول في أسعار الأعلاف وباقي مستلزمات تربية الماشية.

وشدد النواب على أن هناك حاجة إلى مراقبة عملية التوزيع، وأن وزارة الداخلية تقوم بدور مهم بواسطة العمال والولاة بالحرص على الضبط والتنظيم، لكن ذلك لا يمنع من ضرورة الشروع في معالجة الإشكالات المتبقية لأنها تمس بشكل مباشر الفلاحين الصغار ومربي المواشي الذين يتحملون أعباء إضافية في سنوات الجفاف مع التشديد على أن مسألة إعادة النظر في دعم الكسابة تستحق الأولوية في النقاش على اعتبار أن الهدف الأساسي هو تمكين الفلاح من ممارسة نشاطه في ظروف تحفظ استمرارية القطيع الوطني وتعزز قدرته على الصمود الاقتصادي والاجتماعي.

ومن جهتها تؤكد الوزارة أن الحكومة رصدت ميزانيات استثنائية وأطلقت برامج استعجالية للحد من آثار الجفاف، استجابة للتحديات التي فرضتها سنوات الجفاف وتقلبات الأسواق الدولية، مسجلة أن هذه البرامج ساهمت في التخفيف من أعباء الفلاحين والمنتجين ودعم سلاسل الإنتاج الحيواني والنباتي، بميزانية إجمالية بلغت 20 مليار درهم.

وتستهدف هذه المقاربة الحكومية، على الخصوص، دعم مربي الماشية من خلال توفير حوالي 27 مليون قنطار من الشعير المدعم و8.5 ملايين قنطار من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار وقطاع الدواجن، إلى جانب تقديم دعم مالي لسلاسل الخضروات الأساسية والبذور والأسمدة خلال المواسم الفلاحية 2023-2025.

ويشمل هذه البرامج كذلك دعم سلاسل الطماطم والبطاطس والبصل فضلا عن توفير 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية و3 ملايين قنطار من الأسمدة الأزوتية المدعمة لفائدة أكثر من 160 ألف فلاح، مع تعزيز القدرة المالية للقرض الفلاحي لتحسين ولوج الفلاحين إلى التمويل.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 09/07/2026 على الساعة 21:15