وأبرزت معطيات منصة «الما ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن سد بين الويدان حقق بهذه الأرقام أعلى نسبة ارتفاع بين سدود حوض أم الربيع، مشيرة إلى أن نسبة ملء هذا الأخير في الفترة نفسها بلغت 2317 مليون متر مكعب، مقابل معدل يبلغ 1341 مليون متر مكعب، أي بزيادة قدرها 73%.
وأوضحت المنصة نفسها، أنه وحسب المعطيات الصادرة عن وكالة الحوض المائي لأم الربيع، فقد عرفت مختلف السدود المعنية تحسنا في الواردات المائية، مع تسجيل تفاوت في حجم المياه الواردة ونسب ارتفاعها، مقارنة مع المعدلات المرجعية لكل سد، مبينة أنه وفي هذا الإطار، سجل سد أحمد الحنصالي واردات مائية بلغت 727 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 81% مقارنة مع المعدل البالغ 401 مليون متر مكعب، مقابل 119 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من السنة الهيدرولوجية السابقة.
سد بين الويدان. le360
وأشار المصدر نفسه إلى أن سد الحسن الأول، بلغ حجم المياه المخزنة فيه 162 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 61% مقارنة مع المعدل البالغ 100 مليون متر مكعب، فيما سجل سد مولاي يوسف 176 مليون متر مكعب، بارتفاع نسبته 72%، مقارنة مع المعدل البالغ 102 مليون متر مكعب، مبينا أن سد المسيرة سجل واردات مائية بلغت 482 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 22%، مقارنة مع المعدل البالغ 394 مليون متر مكعب، مقابل 31 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من السنة الهيدرولوجية 2024-2025.
وكشفت المنصة نقلا عن المعطيات ذاتها، أن 82% من مجموع الواردات المائية المسجلة خلال الفترة المعنية تركزت في شهري يناير وفبراير من هذه السنة، وهو ما يبرز أهمية التساقطات التي شهدتها هذه الفترة في تعزيز الموارد المائية بالسدود التابعة للحوض، مضيفة أن هذه المعطيات تندرج ضمن تتبع وكالة الحوض المائي لأم الربيع لتطور الوضعية الهيدرولوجية، بما يساهم في دعم تدبير الموارد المائية، ومواكبة تطور المخزون المائي بالسدود، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن المائي.







