وباستلام هذه الطائرة، ارتفع عدد طائرات «دريملاينر» ضمن أسطول الناقل الوطني إلى 13 طائرة، فيما بلغ المجموع الإجمالي لأسطول الشركة 68 طائرة، وهو رقم قياسي تسجله المؤسسة لأول مرة في تاريخها.
ويواكب هذا التعزيز الميداني استراتيجية توسعية مكثفة لشبكة الخطوط الملكية المغربية، حيث أطلقت الشركة خلال الأشهر الأخيرة زهاء عشرين خطا جويا مباشرا تربط المغرب بعواصم واقتصادات عالمية بارزة، من بينها بكين، وساو باولو، ولوس أنجلوس، وسان بطرسبرغ، ومانشستر، وانجامينا.
وكان أسامة الفارسي، مدير الهندسة بالشركة، قد أوضح في تصريح صحفي سابق أن مخطط التطوير ينص على إدماج ما بين 10 و15 طائرة سنويا في المتوسط، مؤكدا خضوع كل طائرة لفحص تقني دقيق يضمن استيفاءها لأعلى المعايير الدولية وضوابط الجودة الخاصة بالشركة.
وتأتي هذه الدينامية تنفيذا للعقد البرنامج الموقع في يوليوز 2023 بين الدولة والشركة الوطنية، والذي يستهدف مضاعفة الأسطول أربع مرات ليرتفع إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037، حيث جرى إطلاق طلب عروض ضخم يشمل 188 طائرة لتنزيل هذه الرؤية.
وفقا لمعطيات وكالة «بلومبرغ»، تتطلع الخطوط الملكية المغربية إلى اقتناء نحو عشرين طائرة بوينغ 787 للرحلات الطويلة، وزهاء 50 طائرة بوينغ 737 للرحلات القصيرة والمتوسطة، إضافة إلى 20 طائرة من طراز إيرباص «A220» المخصصة للخطوط الإقليمية.
ولم تقتصر الاستشارات على عملاقي الطيران بوينغ وإيرباص، بل شملت مصنعين آخرين من قبيل «ATR» الفرنسي الإيطالي و«إمبراير» البرازيلي، على أن تبدأ أولى تسليمات هذا البرنامج الضخم لتحديث الأسطول وتوسيعه ابتداء من سنة 2028.
