وحسب بلاغ لشركة الخطوط الملكية المغربية، فينتظر أن يربط هذا البرنامج المكثف المملكة بـ86 وجهة دولية تتوزع بين إفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتين، وآسيا، والشرق الأوسط، اعتمادا على أسطول حديث يضم 67 طائرة.
توسيع الشبكة الدولية
تستهدف الخطوط الملكية المغربية من خلال هذا التوسع التاريخي مواكبة تنقلات مغاربة العالم بشكل أساسي، إلى جانب تعزيز ربط المملكة بمحيطها الدولي وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسياح الأجانب والجاليات الإفريقية.
وتؤمن الشركة خطوطا جوية نحو 44 وجهة في القارة الأوروبية، مع تركيز الجهود على تكثيف الحضور في البلدان التي تحتضن كتل ديمغرافية هامة من المهاجرين المغاربة.
وفي هذا الصدد، يربط المحور الجوي للدار البيضاء المملكة بـ 29 وجهة إفريقية، إضافة إلى سبع وجهات في الأمريكيتين تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والبرازيل، فضلا عن ست وجهات في آسيا والشرق الأوسط.
طفرة رقمية
تكشف المؤشرات الرقمية للبرنامج الجديد عن نمو لافت في سعة الاستيعاب، حيث حظيت القارة الأوروبية بأزيد من 3 ملايين مقعد، بارتفاع بنسبة 22 في المائة مقارنة بفصل الصيف الماضي، الأمر الذي يدعم تدفق السياح نحو الوجهات الوطنية.
وضخت الشركة أزيد من 1.8 مليون مقعد نحو الوجهات الإفريقية مسجلة قفزة بنسبة 36 في المائة، بالتزامن مع تكريس دور الناقلة الوطنية كمحور قاري يخدم الجاليات ورجال الأعمال.
وتجاوز العرض المشترك لشبكتي آسيا والشرق الأوسط سقف 524 ألف مقعد بنمو بلغ 16 في المائة، إثر تعزيز الرحلات الجوية نحو الصين وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
وسجلت منطقة الأمريكيتين ارتفاعا بنسبة 7 في المائة بما يعادل 723 ألف مقعد، تعزيزا للرحلات الإستراتيجية طويلة المدى.
قواعد جوية جديدة
تقترح شبكة الرحلات المباشرة «بلا توقف» عرضا يفوق 890 ألف مقعد، محققة زيادة قياسية بنسبة 37 في المائة، عقب افتتاح القاعدة الجوية الجديدة في مدينة تطوان.
وعلى الصعيد الداخلي، تتيح المؤسسة ما يقارب 1.2 مليون مقعد بارتفاع بنسبة 18 في المائة، رغبة في تقوية الربط الجوي بين مختلف جهات المملكة.
وتحافظ الشركة على تموضع جدولتها الزمنية القائمة على تسيير رحلات ليلية نحو أوروبا ورحلات نهارية باتجاه القارة الإفريقية عبر محور الدار البيضاء، بهدف تحسين سلاسة الربط وضمان تجربة سفر مريحة.
تحديث شامل للأسطول الوطني
نقل بلاغ شركة « لارام » عن حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، أن هذا البرنامج الاستثنائي يؤشر لبداية مرحلة حاسمة في المسار التنموي للشركة الوطنية، مبرزا أهمية العرض القياسي والأسطول المعزز.
وزاد المسؤول الأول بالشركة قائلا: «نؤكد دورنا كمحور إستراتيجي للمغرب في خدمة جالياتنا عبر العالم، وسنواصل إيلاء أهمية قصوى لتجربة الزبون وراحته عبر خطوطنا».
ويعتمد نجاح المخطط الصيفي على التحديث المستمر لأسطول الشركة البالغ حاليا 67 طائرة، مع ترقب انضمام طائرات جديدة تتيح تشغيل كامل البرنامج دون الحاجة إلى استئجار طائرات خارجية، مما يضمن مقصورات حديثة وانتظاما أدق في المواعيد.
يذكر أن جميع هذه العروض أصبحت متاحة للبيع عبر الموقع الإلكتروني للشركة، أو من خلال مراكز النداء والوكالات التجارية المعتمد وعلى الشبكة الوطنية لوكالات الأسفار.
