يخطو الناقل الوطني خطوة جديدة في مسار تحديث أسطوله الجوي عبر هذا الاستقبال المرتقب.
وتعد هذه الطائرة، التي تحمل ترقيم «CN-RHQ»، واحدة من أصل ثماني طائرات شملتها طلبية إجمالية من المصنع الأمريكي «بوينغ».
ويمثل هذا التسليم سابقة في تاريخ الشركة التي كانت تقتصر عملياتها سابقا على نسخة «ماكس 8» ضمن فئة الطائرات أحادية الممر الأكثر مبيعا في العالم.
بهذا الاقتناء الجديد، يرتفع عدد طائرات أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى 66 طائرة، وهو رقم لم تبلغه الشركة منذ تأسيسها.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الدينامية بوتيرة متصاعدة، إذ تطمح « لارام » للوصول إلى 74 طائرة بنهاية عام 2026، ثم 88 طائرة في غضون عام 2027.
وتشير خطة التطوير التي تتبناها الشركة إلى دمج ما بين 10 و15 طائرة سنويا في المتوسط، ما يعكس استراتيجية واضحة لرفع القدرة الاستيعابية، ومواكبة نمو حركة النقل الجوي، وافتتاح خطوط دولية جديدة.
أداء عال ومرونة تشغيلية
تعتبر «بوينغ 737 ماكس 9» جزءا من عائلة طائرات «ماكس» المشهورة بكفاءتها التشغيلية العالية. وتتميز بقدرتها على خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالأجيال السابقة، وهو ما يمثل ميزة اقتصادية كبرى في ظل ارتفاع التكاليف وزيادة المتطلبات البيئية.
تتسع الطائرة لما يصل إلى 220 راكبا، وتتمتع بمدى طيران يصل إلى حوالي 6110 كيلومترات، ما يمنح الخطوط الملكية المغربية مرونة أكبر لخدمة الوجهات التي تشهد طلبا مرتفعا، مع تحسين ربحية الخطوط الجوية.
أما من الناحية التكنولوجية، فتنفرد الطائرة بمقصورة قيادة متطورة واستخدام مواد مركبة مستدامة، بالإضافة إلى مقصورة داخلية صممت لراحة المسافرين.
وتساهم الإضاءة المحيطية بتقنية «LED»، ومساحات تخزين الأمتعة الأكثر اتساعا، والمقاعد المريحة، ومنافذ «USB»، في تحسين تجربة الطيران بشكل ملموس.
