وفي هذا السياق، بلغت نسبة ملء السدود إلى غاية اليوم الاثنين 23 يونيو 2026، 74.1 في المائة، بحجم يبلغ 12625 مليون متر مكعب، بزيادة تفوق 95% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، والتي كانت نسبة الملء لا تتجاوز 38.5%، بحجم لا يتعدى 6469.5 مليون متر مكعب.
وحسب معطيات منصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد سجل حوض أم الربيع نسبة ملء تقدر بـ%64.5، بحجم يبلغ 3228 مليون م³، مستفيدا من نسبة ملء عدة سدود، على غرار سد الحسن الأول، بـ%98، بحجم يبلغ 227 مليون متر مكعب، وسد المسيرة الذي يعتبر من أكبر السدود بالحوض، بنسبة ملء بلغت %42، بحجم ناهز 1122.4 مليون متر مكعب.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن حوض اللوكوس سجل بدوره نسبة ملء مهمة، فاقت 88 في المئة، بحجم يناهز 1735.3 مليون متر مكعب، مبينا أن سدود الحوض حافظت على نسب ملء معتبرة، من قبيل سد دار خروفة، بنسبة %97، بحجم يناهز 463 مليون متر مكعب، وسد الشريف الإدريسي بنسبة %97، وحجم 129.6 مليون متر مكعب، وواد المخازن بنسبة 86 في المئة، وحجم يفوق 601 مليون متر مكعب.
أما بجهة الشرق، فقد سجل حوض ملوية مستوى ملء مهم، بلغ 66 في المئة، بحجم يفوق 463 مليون متر مكعب، مستفيدا من الامتلاء التام لسد على واد زا، بحجم يناهز 88 مليون متر مكعب، وسد محمد الخامس، أكبر سدود الحوض بنسبة ملء 53 في المئة، بحجم يناهز 89 مليون متر مكعب، وسد الحسن الثاني بـ58 في المئة، بحجم يفوق 207 مليون متر مكعب.
ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لحوض سبو، والذي بلغت نسبة ملئه 87 في المئة، بحجم يتمثل في 4675.6 مليون متر مكعب، حيث سجلت عدة سدود أرقاما مطمئنة، على غرار علال الفاسي بـ%96، 15.1 مليون متر مكعب، وإدريس الأول %90، بحجم 972.1 مليون متر مكعب، والوحدة بـ88 في المائة، بحجم 3057.5 مليون متر مكعب.
يسرى جوال
وأفادت المعطيات نفسها، أن حوض أبي رقراق سجل نسبة ملء تقدر ب %86، بحجم تخزين يبلغ 1277.9 مليون متر مكعب، مشيرة إلى أن سدود الحوض سجلت نسبا مهمة، من قبيل تيداس (%91 — 463 مليون متر مكعب)، وتامسنا (%86 — 44.4 مليون متر مكعب)، وسد سيدي محمد بن عبد الله (%85 — 735.9 مليون متر مكعب).
وتبقى الأحواض الأخرى أقل نسبة ملء، على غرار حوض تانسيفت، والذي بلغت نسبة ملئه %93 (189 مليون م³)، وحوض سوس-ماسة، بنسبة %52.9 (382.3 مليون م³)، وحوض درعة-واد نون بنسبة ملء %38.5 (403.9 مليون م³)، وحوض كير-زيز-غريس بنسبة %49 (268.9 مليون م³)، وهي أرقام تؤشر على استمرار النقص المائي لهذه الأحواض مقارنة بمثيلاتها، وهو ما يستدعي مزيدا من ترشيد استهلاك الماء.





