وحسب معطيات منصة «الما ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد بلغ حجم المياه المخزنة بحوض أم الربيع 3285.9 مليون متر مكعب، ما يمثل %65.6، مشيرة إلى أن ذلك راجع لوضعية السدود بهذا الحوض، على غرار سد الحسن الأول الذي اقترب من الامتلاء الكامل ب %99، وسد بين الويدان بـ%93 (1190.5 مليون متر مكعب)، وسد أحمد الحنصالي بـ%85 (598.5 مليون متر مكعب)، وسد المسيرة بـ%43 (1141 مليون متر مكعب).
ثاني أكبر منشأة مائية بالمملكة.. سد المسيرة يبلغ نسبة ملء مطمئنة لم تسجل منذ 2016
وأوضح المصدر نفسه، أن الوضعية المريحة ذاتها يعرفها حوض اللوكوس، والذي بلغ حجم المياه به زهاء 1800 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 90 في المئة، مضيفا أن هذه الوضعية راجعة بالأساس لحالة سد دار خروفة، حيث بلغت نسبة الملء %98 (467.2 مليون متر مكعب)، وسد وادي المخازن بـ%88 (615.7 مليون متر مكعب)، وسد تاسع أبريل 1947 بـ%75 (229.4 مليون متر مكعب).
وبجهة الشرق، يشهد حوض ملوية وضعا ممتازا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث بلغت نسبة ملء سدوده قرابة 70 في المئة، بحجم 488.5 مليون متر مكعب، إذ يعرف سد على واد زا وضعية ملء كاملة، (87.9 كتر مكعب)، وسد محمد الخامس، أكبر سدود الحوض %70 (115.5 مليون متر مكعب)، وسد الحسن الثاني بـ%58 (206.8 مليون متر مكعب)، وسد إنجيل %21 (2 مليون متر مكعب).
وأشار المصدر ذاته إلى أن وضع حوض سبو لا يختلف كثيرا عن باقي الأحواض الأخرى، حيث بلغت النسبة العامة %87.8، بحجم 4719.5 مليون متر مكعب، مبينا أن أبرز السدود بالحوض تتميز بنسب ملء معتبرة، على غرار سد إدريس الأول ب %93 (1003.1 مليون متر مكعب)، وسد الوحدة بـ%88 (3063 مليون متر مكعب)، وسد القنصرة بـ%90 (184.4 مليون متر مكعب)، وسد أسفالو %60 (179.3 مليون متر مكعب).
بدوره، يشهد حوض أبي رقراق طفرة قوية في حجم حقينته، بعدما بلغت النسبة العامة للملء %88.1، بحجم 1298.7 مليون متر مكعب، حيث امتلأ سد تيداس بنسبة %91 (465 مليون متر مكعب)، وسد وسد محمد بن عبد الله بـ%87 (753.6 مليون متر مكعب)، وتامسنا بـ%87 (44.9 مليون متر مكعب)، وسد واد المالح بـ%82 (31.8 مليون متر مكعب).
في المقابل، تعرف أحواض تانسيفت، وسوس ماسة، ودرعة واد نون، وكير- زيز- غريس، حجم تخزين متوسطة، مقارنة بباقي الأحواض، حيث بلغت بالحوض الأول 191.4 مليون متر مكعب، بنسبة تناهز 94.2 في المئة، وبالحوض الثاني 388.1 مليون متر مكعب، بنسبة تقارب 54 في المئة، وبالثالث 404.9 مليون متر مكعب، بنسبة تتجاوز 38 في المئة، وبالحوض الرابع 280.1 مليون متر مكعب فقط، بنسبة تفوق 51 في المئة بقليل.
وتعكس هذه الوضعية المريحة نسبيا للحقينة الوطنية من المياه المخزنة آثار التساقطات المطرية والثلجية الهامة التي عرفتها المملكة منذ شهر دجنبر الماضي، وهو ما يستدعي حسب متابعين، الاستمرار في ترشيد استهلاك المياه، ومواصلة المشاريع الاستراتيجية في هذا الشأن، على غرار تشييد محطات تحلية المياه، وربط الأحواض المائية بالطرق السيارة، في أفق ترسيخ الأمن المائي للمملكة.








