وقطعت أشغال إعادة الهيكلة الحضرية لمدينة الداخلة أشواطا متقدمة، ملقية بظلالها الإيجابية على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.
وفي هذا الصدد، تشهد المدينة تحديثا شاملا لشبكة الطرق وتطويرا لافتا لمنظومة الإنارة العمومية، بالتوازي مع تأهيل قنوات الصرف الصحي وتجهيز ملاعب القرب وتهيئة الفضاءات والساحات العمومية.
وفي سياق متصل، تتصدر الواجهة المعمارية والسياحية للمدينة أشغال إعادة تهيئة كورنيش الداخلة وشارع محمد الخامس المحاذي له، بتكلفة مالية إجمالية ناهزت 124 مليون درهم.
ويعكس هذا الورش المهيكل توجه السلطات الجهوية نحو استثمار المقومات الطبيعية الاستثنائية لخليج وادي الذهب، باعتباره الرئة الأساسية للمدينة ووجهتها المفضلة.
وعلى هذا النحو، قطع المشروع مراحل حاسمة بعدما بلغت نسبة تقدم الأشغال نحو 90 في المائة، تمهيدا لتسليمه النهائي خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وتشمل هذه الأشغال إعادة تصميم ممرات الراجلين وفق معايير هندسية عصرية، وتوسيع المساحات الخضراء، وزيادة النقط الضوئية، بما يوفر بيئة استجمامية تليق بساكنة الجوهرة الترابية وزوارها.
إلى جانب ذلك، يراهن الفاعلون المحليون على أن تشكل المرافق السياحية والترفيهية الجديدة دعامة أساسية لإنعاش الحركة الاقتصادية بالمنطقة، وتسريع وتيرة الاستثمارات.
وبناء على ذلك، تسير هذه الأوراش بخطى ثابتة ونوعية لترسيخ موقع الداخلة كقطب تنموي وسياحي استراتيجي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
