ويأتي افتتاح المركز التجاري الجديد بالداخلة ليشكل ثالث محطة للمجموعة بالأقاليم الجنوبية، بعد افتتاح فضائيها التجاريين بكل من كلميم سنة 2014 والعيون سنة 2024، كما يمثل إضافة نوعية للعرض التجاري والخدماتي بالمدينة، بالنظر إلى حجم الاستثمار المرصود للمشروع وتعدد مكوناته.
ويرتكز المشروع على استثمار إجمالي يناهز 260 مليون درهم، موزع على مرحلتين، ويجمع بين مركز تجاري ممتاز وفضاء تجاري وترفيهي متكامل، مع توقعات بإحداث أكثر من 500 منصب شغل مباشر وغير مباشر، بما يعزز مساهمته المرتقبة في تنشيط الاقتصاد المحلي وتوسيع فرص التشغيل.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد امحمد الشليح، المدير العام المنتدب المكلف بمتاجر مرجان الممتازة، أن افتتاح المركز بالداخلة يعكس طموح المجموعة لمواكبة الدينامية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، والمساهمة في تعزيز جاذبية المدينة.
وأوضح المسؤول أن المشروع لا يندرج فقط في إطار توسيع الشبكة التجارية للمجموعة، بل يستهدف أيضا إحداث أثر اقتصادي مستدام، ودعم فرص الشغل على المستوى المحلي، وتمكين سكان المدينة من الاستفادة من عرض تجاري متنوع وعالي الجودة بأسعار تنافسية، مع الحرص على ترسيخ حضور طويل الأمد يستجيب لانتظارات المواطنين ويراعي خصوصيات المنطقة واحتياجاتها.
استثمار بـ260 مليون درهم على مرحلتين
وتتوزع مكونات المشروع على مرحلتين؛ تهم الأولى افتتاح المركز التجاري الممتاز باستثمار يقدر بـ180 مليون درهم، مع توقع إحداث أكثر من 200 منصب شغل مباشر وغير مباشر.
ويمتد هذا المرفق على مساحة تجارية تبلغ 4500 متر مربع، دون احتساب المحلات التجارية التابعة للفضاء الملحق، بما يوفر للساكنة خيارات إضافية للتسوق والتزود بالمنتجات، ويعزز البنية التجارية والخدماتية للمدينة.
أما المرحلة الثانية، فتتعلق بإنجاز فضاء تجاري متكامل (Retail Park) تزيد مساحته على 12 ألف متر مربع، باستثمار إضافي يصل إلى 80 مليون درهم.
وسيضم هذا الفضاء رواقا تجاريا يحتضن علامات تجارية وطنية ودولية، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ تطل على بحيرة الداخلة، فضلا عن مرافق للترفيه وخدمات متنوعة، بما يتيح تحويل المشروع إلى وجهة للتسوق والترفيه واللقاء لفائدة سكان المدينة وزوارها.
ومن المرتقب أن يوفر هذا المكون الإضافي نحو 300 منصب شغل مباشر وغير مباشر، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية لفرص الشغل المرتبطة بمختلف مراحل المشروع إلى أكثر من 500 منصب.
ويأتي هذا الاستثمار في سياق التحولات التي تعرفها مدينة الداخلة، وما يصاحبها من تنامٍ في الحاجيات التجارية والخدماتية، ليطرح المشروع نفسه كإضافة جديدة للمشهد الاقتصادي المحلي، ليس فقط من خلال توسيع العرض التجاري، وإنما أيضا عبر ما يرتقب أن يوفره من فرص للتشغيل واستقطاب علامات تجارية جديدة، فضلا عن تعزيز جاذبية المدينة كوجهة للاستثمار والخدمات.
