وعبر الفاعل السياسي بمدينة الداخلة، امبارك الحمية، عن اعتزازه بتخليد الذكرى الأولى لهذا العيد الوطني الذي جاء تتويجا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 وبلاغ الديوان الملكي في حينه، مقدما التهاني للشعب المغربي ولساكنة الأقاليم الجنوبية بهذا الاستحقاق التاريخي الذي رسخ مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لإنهاء نزاع مفتعل دام 50 سنة.
ودعا الحمية، في تصريح لـLe360، قاطني مخيمات تندوف إلى الانخراط في هذه المبادرة المغربية لإنهاء نصف قرن من المعاناة، ومد اليد للعمل المشترك في مسيرة تنمية الأقاليم الجنوبية، مشيدا بالدينامية الملكية المتواصلة التي أثمرت حسم الملف والسعي لجمع الشمل.
من جهتها، أكدت الفاعلة الجمعوية نوال كبوري أن خروج الساكنة ومكونات المجتمع المدني يمثل محطة لتجديد روابط الوفاء والتشبث بمغربية الصحراء، مبرزة أن المكاسب الدبلوماسية المتلاحقة وقرارات المنتظم الدولي ترسخ شرعية الوحدة الترابية للمملكة وثباتها فوق أرض الواقع.
وتزامنت هذه الفعاليات الميدانية مع مضامين البيان الصادر عن ساكنة ومنتخبي وشيوخ وأعيان جهة الداخلة وادي الذهب، برئاسة الخطاط ينجا، والذي بارك للقيادة الملكية والشعب المغربي صدور القرار الأممي 2797، واصفا عدم تمديد مهمة بعثة «المينورسو» بالتطور التاريخي البالغ الأهمية لطي الملف بصفة نهائية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وشدد بيان ممثلي الجهة على ضرورة سحب ملف الصحراء من جدول أعمال مجلس الأمن واجتماعاته الدورية لوضع حد لمسار امتد 35 سنة من المماطلة وإدامة الوضع الراهن من لدن الأطراف الأخرى، مشيدا بمواقف القوى الدولية الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، في دعم مبادرة الحكم الذاتي وتكريس مغربية الأقاليم الجنوبية.
