ويحكي الفيلم قصة «نادية والدة «فاتين» وهي «شيخة» مشهورة، فهي المغنية والراقصة الرئيسيّة في فرقة موسيقيين يعزفون موسيقى محلية شعبية، خلال الاحتفالات التقليدية كالأعراس. وعندما بلغت «فاتين» السابعة عشرة من عمرها، تخرجت من المدرسة بتقدير ممتاز، وكانت ترغب في الالتحاق بالجامعة، الأمر الذي كان سيضع نهاية لدورها المتنامي في فرقة العائلة. في الوقت الذي كان يعتقد صديقها أنه ينبغي أن يذهبا إلى مكناس كزوجين. ومع ذلك، يتضح أنّ «يوسف» يريد فقط التحكم بها، والأهم من ذلك، الحد من غنائها».
ويعد هذا التتويج امتدادا حقيقيا لسلسلة من الجوائز التي فاز بها الفيلم، بحكم قدرته على اختراق مكبوث المجتمع وتفنيد الكثير من المغالطات التي كونها المجتمع حول الشيخة. لذلك تقترح مشاهد الفيلم نظرة مغايرة لإعادة الاعتبار للشيخة ومكانتها الفنية في تاريخ المغرب، بسبب الدور الفني الذي لعبته في خلق الفرجة داخل القبائل، إلى جانب مكانتها السياسة في تحقيق نوع من المقاومة للاستعمار.
