وحسب الكاتب «كانت الكتابة عنه شعرا، حيث منح لهذا الشاعر سلطة الكلام ليتحدث للناس عن سيرة حياته الكبيرة منذ لحظة ولادته حتى لحظة مماته، فجاءت هذه السيرة الشعرية منسابة بشكل ملحمي قوي وبرؤية فلسفية عميقة، تتداعى فيها الأحداث وفق تسلسل سردي متنامي ووفق بناء درامي محكم الصنع».
وحسب نفس المصدر، صدرت هذه السيرة الشعرية عن دار «عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع» الأردنية سنة 2026. وكان الكاتب نور الدين محقق اعتبر بأن هذا الكتاب الشعري الذي «تركه أبو الطيب المتنبي لأحد أحفاده البعيدين الذين ليس أحدا سواي ، يتحدث عن سيرة حياته شعرا منذ أن رأى نور الحياة لأول مرة إلى أن توفي صريعا وهو في قمة بطولته ، مدافعا عن نفسه وعن أسرته وفي المقام الأول عن مصداقية شعره الذي طبقت شهرته الآفاق وتجاوز حضوره الوهاج كل الفضاءات الممكنة وربما غير الممكنة أيضا وامتد مساره عابرا كل الأزمنة شرقا وغربا».
جدير بالذكر أن الكاتب نور الدين محقق له مجموعة من الكتابات النقدية والإبداعية شملت مختلف الأجناس، نذكر منها في المجال الشعري دواوينه التالية «مزامير أورفيوس» و«بستان أوريديس» و«تفاحة أفروديت» و«أسفار العراف الأعمى» و «إشراقات مراكش الحمراء» وغيرها.
