وحسب دار الشعر «تشهد هذه التظاهرة تنظيم فقرة جديدة من برنامج «ضفاف شعرية» بمشاركة شعراء مشتل دار الشعر بمراكش، يمثلون مختلف أنماط الكتابة الإبداعية والمدونة الشعرية المغربية مثل محمد أفاسي وخديجة بوحلو وعبد الرحمن أيت باها وليلى يزان ورضوان آيت مقور. فيما تحيي الحفل الفني لضفاف كل من فرقة «أولاد البلاد لفن الهوارية» و «فرقة الخيمة لفن الكدرة بطاطا» و«منتخب أحواش طاطا» ويشرف كل من الشاعر بدر هبول والمترجمة والطالبة الباحثة مريم إتجيو على تقديم فقرات هذه التظاهرة الثقافية والشعرية الكبرى».
وتستضيف مدينة طاطا «المحطة الأخيرة لفعاليات الدورة السادسة لتظاهرة «نزاهة شعرية»، هذه التظاهرة الثقافية والشعرية، التي تأتي في سياق انفتاح الدار على الجهات الست، التابعة لها، ولمزيد من ترسيخ ثقافة القرب بين المبدعين والجمهور، وحرصا من الدار، وضمن استراتيجيتها بخروج الشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة، في سفر وترحال الشعر بين الأمكنة البعيد، وتنوع للفضاءات المفتوحة، وصولا لجمهور عاشق لبهاء الكلمة وسحر الحرف».
وحسب نفس المصدر «انطلقت فعاليات الدورة السادسة من «دوار أولاد بركة» بالصخور الرحامنة، من خلال تنظيم برنامج جديد من فقرة «الكلام المرصع» على ضفاف وادي أم الربيع» وتكريم المترجم والباحث عبد المجيد جحفة، وتواصلت بتظاهرة ثقافية وشعرية كبرى احتضنت فعالياتها مدينة الريصاني، يومي 17 و18 يوليوز، من خلال تنظيم منتدى حواري حول أسئلة النص في فن الملحون ولقاء شعري جديد من برنامج « حدائق الأبجدية».
ويعرف مشتل دار الشعر بمراكش «ممثلا بشعرائه من المتوجين بجائزة أحسن قصيدة، أو من خلال أصواته الشعرية الجديدة والتي تنتمي لمختلف أطياف المدونة المغربية. سيرة من فصول كتبتها دار الشعر بمراكش خلال تسع سنوات من عمل دؤوب، ضمن استراتيجية سعت دوما الى الانفتاح على التجارب والأجيال الجديدة. هذا التراكم الخلاق هو ما يحضر اليوم في مشهدنا الثقافي، بل هذه الأصوات الشعرية والنقدية هي ما تؤسس اليوم أفق الشعر المغربي ومجازاته».
جدير بالذكر أن برنامج ضفاف شعرية «هو يحتفي بأصوات شعرية قادمة الى المستقبل في عمق واحة أم الكردان بعمق الجنوب المغربي وبحضور ساكنة الدواوير المجاورة، يرسخ في ذروة انتقال برامج دار الشعر بمراكش وهي تحتفي بعشريتها الأولى، «بلاغة» المبادرة وعمقها الثقافي في ديدن ما يعرفه المشهد الثقافي المغربي والعربي السنوات الأخيرة من تحولات عميقة، مست عمق الممارسة الثقافية وتداولها بين الجمهور. هذه العودة الى تأصيل و «تقعيد» الفعل الثقافي في المنظومة المجتمعية، يزكي هذا الأفق الخلاق للمؤسسة الثقافية، وهو ما يبني مستقبل مدونتنا الشعرية المغربية وخصوبتها».
