الجمعية المغربية لنقاد السينما تفتتح موسمها الثقافي بـ«السينما وسؤال التلقي»

أيام دراسية حول السينما والتلقي

في 10/09/2026 على الساعة 10:30

تعلن الجمعية المغربية لنقاد السينما عن افتتاح موسمها الثقافي بالأيام الدراسية الثامنة في موضوع «السينما وسؤال التلقي»، مهداة لروحي الفقيدين عبد النبي دشين والعربي واحي، والتي سيتخللها تكريم رؤساء الجمعية السابقين، النقاد: خليل الدمون ومحمد كلاوي وعمر بلخمار وذلك يومي11 و12 شتنبر 2026.

تهدف الجمعية التي أسست عام 1995 من خلال الأيام الدراسية إلى «فتح نقاش علمي ونقدي حول العلاقة التي تنسجها السينما مع جمهورها، والوقوف على التحولات التي طرأت على طرائق المشاهدة وتلقيها، وذلك في ظل جملة من المتغيرات الاجتماعية والثقافية والإعلامية المتسارعة».

وحسب نفس المصدر، فإن «الفيلم لا يكتمل وجوده ودلالته من خلال العمل السينمائي وحده، وإنما يتشكل أيضا عبر نظرات المتفرجين والسياقات الاجتماعية والثقافية التي تحدد أشكال تفسيره وتأويله، ومن هذا المنطلق، تسعى هذه التظاهرة إلى نقل الاهتمام من دراسة الأعمال السينمائية للمخرجين إلى مساءلة فعل المتلقي بوصفه عنصرا أساسيا في فهم الظاهرة السينمائية».

وتكتسي مسألة التلقي أهمية خاصة «في السياق المغربي نظرا للتحولات العميقة التي تطال انتظارات الجمهور، والتي يبدو أنها تتجه بصورة متزايدة نحو أشكال سينمائية أكثر ارتباطا بالترفيه، مقابل محدودية فترة عرض العديد من أفلام المؤلف في القاعات السينمائية، حيث لا تتجاوز مدة عرض بعضها بضعة أيام».

من هنا تطرح هذه الأيام الدراسية، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل) بمدينة أصيلة، مجموعة من الأسئلة المركزية، منها: هل نحن أمام بروز متفرج سينمائي جديد؟ ما الذي تكشفه التحولات والتناقضات على مستوى استقبال الأفلام من حيث الانتظارات الجمالية المعاصرة؟ كيف يمكن إعادة بناء العلاقة بين الفيلم والمتفرج؟ لذلك ستتناول أشغال الأيام الدراسية ثلاثة جملة من المحاور الأساسية مثل نظريات التلقي والمتفرج وتطور وتحول التلقي السينمائي في المغرب والنقد والوساطة والتلقي.

تطمح الجمعية من خلال هذه الأيام الدراسية «إلى الإسهام في إغناء النقاش حول السينما المغربية، وتوسيع دائرة التفكير في جمهورها، واستشراف التحولات التي تعرفها علاقة المتفرج بالصورة السينمائية عبر مقاربات نقدية متعددة تشارك فيها نخبة من الباحثين والنقاد والمهتمين بالشأن السينمائي والثقافي، الأمر الذي سيفتح باب الحوار وتبادل الرؤى حول حاضر السينما المغربية وعلاقتها بالجمهور».

تحرير من طرف أشرف الحساني
في 10/09/2026 على الساعة 10:30