وحسب إبراهيم الخطيب عش خوان غويتيصولو في المغرب «منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي. تميزت مسيرته ككاتب بغزارة إنتاجه في مجالات الرواية والقصة والنقد الأدبي والمقالة السياسية والروبورتاجات حول القضايا الدولية، فضلا عن إخراجه سلسلته التلفزية الوثائقية. وخلال ذلك كله التزم بقضايا إنسانية عادلة وحرص على كشف نفاق الغرب حيال هذه القضايا. وكان كارها للتسلط بألوانه جميعها، إلى جانب احترامه قيم الاختلاف والغيرية وإيلائه العالم الإسلامي وثقافته أهمية قصوى. كاتب عاش بين عالمين و ثقافتين ولغتين».
وحسب نفس الصدر فإن الكتاب «ينقسم إلى مقامين أو طبقتين، طبقة من يعتبر مهمته كحرفة وطبقة من يعيشها كإدمان. من يوجد منهما في الطبقة الأولى يعتني برقيه الشخصي ومنظوريته الإعلامية وطموحه إلى النجاح. أما من يوجد في الثانية، فليس كذلك. إنجازه الشخصي يكفيه. فإذا وفر له الإدمان، كما يحدث أحيانا ربحا ماديا انتقل من مقام المدمن إلى مقام المهرب أو بائع المتلاشيات. سأسمي من يوجد في القسم الأول أدباء ومن يوجد في القسم الثاني كتابا أو متعلمي كتابة لا شفاء لهم منها إذا شئنا التواضع».
