بعدما تجاوزت 40 درجة منتصف شتنبر.. فاس تعيش على وقع أجواء صيفية استثنائية

سياح بالمدينة العتيقة لفاس

في 13/09/2026 على الساعة 20:00

فيديوتواصل درجات الحرارة المرتفعة فرض إيقاعها على مدينة فاس، رغم بلوغ منتصف شهر شتنبر، بعدما تجاوزت خلال الأيام الأخيرة عتبة 40 درجة مئوية، في موجة حر جعلت الحركة في شوارع المدينة تتأثر بوطأة الطقس، فيما وجد السكان والزوار أنفسهم أمام أجواء أقرب إلى ذروة الصيف منها إلى بداية الخريف.

وخلال جولة ميدانية، رصدت كاميرا Le360 تفاعل سكان فاس مع هذه الأجواء، حيث اعتبر أحد أبناء المدينة أن ارتفاع درجات الحرارة ليس أمرا غريبا بالنسبة إليه، مؤكدا أنه اعتاد على مناخ فاس، وأن ارتباطه بمدينته الأم يجعله يتأقلم مع مختلف الظروف المناخية التي تعرفها، سواء حرارة الصيف أو برودة الشتاء.

وبالنسبة لمواطن آخر، فإن ارتفاع الحرارة، رغم كونه مفاجئا في هذا التوقيت من السنة، يظل أمرا صحيا، اعتاد عليه سكان المدينة، التي تعرف صيفا حارا وشتاء شديد البرودة، مشيرا إلى أن ساكنة فاس أصبحت متأقلمة مع هذه التغيرات والأجواء المناخية، فيما شدد مواطن ثالث على صعوبة تحمل الحرارة المرتفعة، خصوصا مع اقترابها من مستويات قياسية، داعيا إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.

وبدوره، فضل سائح ألماني يقضي أسبوعه الثاني بالمغرب، أجواء فاس على الطقس الذي تشهده بلاده مع اقتراب فصل الشتاء، وقال إن المدينة تنعم بطقس مشمس ودافئ، فيما بدأت درجات الحرارة في ألمانيا في الانخفاض، مضيفا أن حرارة فاس التي تقترب من 40 درجة مئوية، تبقى مرتفعة بالنسبة إلى البقاء طويلا تحت أشعة الشمس، خاصة بالنسبة لأصحاب البشرة الفاتحة، الذين يكونون أكثر عرضة لحروق الشمس.

ومن جهتها، لاحظت سائحة ألمانية أخرى أن الأجواء تصبح أكثر اعتدالا بمجرد دخول المدينة العتيقة، بفضل أزقتها الضيقة التي توفر مساحات واسعة من الظل، معتبرة أن ذلك يشكل إحدى الخصائص الجميلة لفاس البالي، قبل أن تضيف أن غياب الرياح يزيد من الإحساس بالحرارة، رغم أن التجول داخل المدينة العتيقة يظل أقل وطأة مقارنة بالشوارع المفتوحة.

وكانت مديرية الأرصاد الجوية قد نبهت إلى استمرار الأجواء الحارة بعدد من مناطق المملكة، مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة قد تصل في عدة مناطق 45 درجة مئوية، في وقت دعت فيه إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال ساعات الذروة، تفاديا للتعرض المباشر والمطول لأشعة الشمس، بينما يترقب سكان المدينة عودة الأجواء إلى مستوياتها المعتادة مع اقتراب فصل الخريف.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 13/09/2026 على الساعة 20:00